طار الكاردينال النادم بيرنارد لو وأحد عشر آخرون من اساقفة الروم الكاثوليك في الولايات المتحدة الى روما للقاء البابا يوحنا بولس الثاني لمناقشة تفجر فضيحة استغلال الاطفال جنسياً من قبل كنيسة بوسطن الامريكية. وتجمع العشرات امس الاول امام هذه الكنيسة مطالبين باستقالة الكاردينال لو ورافعين شعارات تطالب بكشف تفاصيل الفضيحة. وكان لو ظهر الاحد لأول مرة منذ اسبوعين موعد تفجر الفضيحة خلال قداس الاحد في كاتدرائية بوسطن، ومن ثم توجه الى المطار حيث عرض امام الصحافيين قائمة تضم مواضيع البحث المرتقبة مع البابا الاسبوع المقبل.وكان الكاردينال الامريكي البارز في الولايات المتحدة قد قدم توضيحا أقر فيه بارتكابه أخطاء دون الاعتذار بشكل مباشر. ويذكر أن القساوسة المتهمين عملوا تحت قيادة برنارد، وأحدهم أدين لاحقا، بالتحرش بالاطفال، حيث نقلهم إلى أبرشيات أخرى دون إبلاغ رعاياهم الجدد. وقال «للاسف، تأخرت أنا وكثيرون في اكتشاف عدم ملاءمة السياسات الماضية، وأبعاد الازمة والتغييرات اللازمة لاستعادة الاحساس بالثقة». وأقر بأن «النداءات الجماهيرية المتكررة المطالبة باستقالتي تعد مؤشراً واضحاً بأن الكثيرين يشعرون بأن جهود قيادتي في هذا المجال كانت غير كافية». وجاء اقراره هذا بعد رفضه المتكرر للنداءات المطالبة باعتزاله العمل الكهنوتي خلال الاشهر الماضية. الوكالات
