بهدف استدراج الفلسطينيين لعمليات استشهادية تبرر العدوان الشامل والمبيت على قطاع غزة اغتالت قوات اسرائيلية خاصة اثنين من نشطاء حركة فتح في القطاع فيما سقط شهيد ثالث برصاص الاحتلال قرب مستوطنة عمد الجنود النازيون الى التنكيل بجثمانه بعد وفاته. وذكرت مصادر مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح الذي نقل اليه جثمانا الشهيدين انه تم التعرف عليهما وهما خالد محمد النباهين (27 عاماً) واكرم محمد العواودة (25 عاماً) وهما من افراد الشرطة الفلسطينية وينتميان لحركة فتح. واوضحت المصادر ان النباهين اصيب بعدة رصاصات قاتلة في الكتف من ناحية القلب فيما اصابة العواودة (25 عاماً) كانت في الرأس مباشرة. وذكرت المصادر الامنية ان المواطنين قضيا بعد ان اصيبا برصاص الاحتلال في منطقة شرقي المخيم بعد ان دخلت قوة احتلالية خاصة للمنطقة فيما يدل على انها عملية اغتيال مدبرة. وفقاً لشهود عيان فإن الحادث وقع عندما كان الرجلان يقومان بأعمال حراسة في المنطقة تحسباً من اي هجوم اسرائيلي مفاجئ. واستشهد فلسطيني ثالث فجرا قرب مستوطنة دوغيت في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حسبما ذكر الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء بمدينة غزة لـ «فرانس برس». واوضح ان «الشهيد الذي لم تعرف هويته استشهد فجرا قرب مستوطنة دوغيت وقد اصيب برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي». واشار الى ان «الجانب الاسرائيلي قام فجرا بتسليمنا الشهيد الذي اصيب بعدة رصاصات خصوصا في الرأس والصدر». وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي في بيان ان هذا الفلسطيني قتل بينما كان يحاول التسلل الى مستوطنة دوغيت. موضحاً انه تم التنكيل بجثمان الشهيد بشكل بشع. وقالت مصادر مستشفى الشفاء بغزة ان الفتى محمد احمد كشكو (15 عاماً) اصيب بجروح خطيرة جراء انفجار جسم مشبوه وضعته قوات الاحتلال في حي الزيتون خلف مستوطنة نتساريم جنوبي مدينة غزة كما اصيب المواطن سليمان قشطة بجروح متوسطة.
