أثنى الرئيس العراقي صدام حسين على جهود رجال التصنيع العسكري في تطوير مقدرات العراق لمواجهة أي عدوان، فيما طلب وزير خارجيته ناجي صبري من الأمم المتحدة وقف ارهاب الدولة الذي تمارسه أمريكا وبريطانيا وذلك بتسيير طلعات جوية في شمال وجنوب البلاد. وقالت وكالة الانباء العراقية الرسمية ان الرئيس العراقي اجتمع مع نائب رئيس الوزراء، وزير التصنيع العسكري عبدالتواب ملا حويش وعدد من المهتمين بشئون التصنيع العسكري «وأثنى على جهودهم وإبداعاتهم وحماسهم الكبير لخدمة شعب العراق الابي وتعزيز مستلزمات ووسائل صموده في وجه الغزاة المجرمين».وأضافت أن الحضور استعرضوا أمام صدام «مساهماتهم في دعم إنجازات مجاهدي التصنيع العسكري الهادفة إلى تمتين البنية التحتية للعراق وخاصة في الميدان الصناعي المستند إلى الامكانات العراقية وبما يسهم في تعزيز القدرات الفنية والتعبوية لابناء شعبنا في مواجهة تهديدات المعتدين الاشرار والتصدي العزوم لمخططاتهم الخبيثة وبالتالي إفشال حصارهم الظالم». وفي رسالة بعث بها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري إلى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان، طالب العراق بأن يقوم مجلس الامن باتخاذ الاجراءات اللازمة للتأكد من «الوقف الفوري للانتهاكات» التي تقوم بها الطائرات الامريكية والبريطانية للمجال الجوي العراقي. وطلب صبري من عنان «الايعاز إلى بعثة المراقبين بين العراق والكويت (اليونيكوم) لكي تؤدي مهماتها كاملة وأن يتم تبليغ مجلس الامن بهذه الانتهاكات حال وقوعها وأن تحدد أعداد وأنواع الطائرات الحربية الامريكية والبريطانية التي تنتهك حرمة المنطقة منزوعة السلاح وتمارس العدوان ضد العراق كون ذلك يشكل إرهاب دولة وعدوانا سافرا على العراق وشعبه وسيادته وحرمة أراضيه». ودعا المسئول العراقي مجلس الامن الدولي لتحمل «مسئولياته لوقف هذا العدوان وتحميل مرتكبيه المسئولية القانونية الكاملة عنه بموجب القانون الدولي».د.ب.ا.