أدلى الناخبون في ولاية سكسونيا ـ آنهالت الألمانية بأصواتهم أمس في انتخابات برلمانية فرعية تعد اختباراً مهماً لمدى شعبية حكومة المستشار الألماني جيرهارد شرويدر، وكمؤشر على طبيعة الانتخابات العامة في سبتمبر المقبل، في وقت صوت الناخبون في المجر لاختيار نواب الجولة الثانية الحاسمة في الانتخابات البرلمانية والتي تضم 201 نائب من جملة 386 هم أنصار البرلمان، وسط مؤشرات على سقوط حكومة فيكتور أوربان المحافظة واختيار حكومة اشتراكية مدعومة بالأحزاب الصغيرة تقود بودابست لعضوية الاتحاد الأوروبي. فقد أظهرت نتائج أحدث استطلاعات الرأي أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة شرويدر يواجه هزيمة كبيرة في انتخابات ولاية سكسونيا ـ آنهالت، والتي تعد الاختبار الانتخابي الاخير للحزب قبل الانتخابات العامة التي ستجرى في 22 سبتمبر. وأظهر أحد استطلاعات الرأي أن نصيب الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد ينخفض إلى 24 في المئة فقط من الاصوات، مقارنة بنحو 34 بالمئة يتوقع أن يحصل عليها المسيحيون الديمقراطيون. كما يتوقع أن يحصل حزب الاشتراكية الديمقراطية على حوالي 22 في المئة من الاصوات. وفيما سيعد تحولا كبيرا في الولاية التي تعاني من مشكلات اقتصادية، قد يتمكن الحزب المسيحي الديمقراطي من تشكيل تحالف ليمين الوسط مع الديمقراطيين الاحرار الذين يتوقع أن يفوزوا بعشرة في المئة من الاصوات، وحزب «شيل» الذي ينادي بتطبيق القانون والنظام والذي يتوقع أن يحصل على ستة في المئة. وفي المجر أدلى الناخبون بأصواتهم في الجولة الثانية وسط انقسام حاد في الرأي العام ما بين الحكومة الحالية المحافظة المعادية للاتحاد الأوروبي، ومرشحي الحزب الاشتراكي الذي يتأهب لتشكيل حكومة تقود المجر الى عضوية الاتحاد الأوروبي. وتشمل الدورة الثانية 201 مقعد في البرلمان (يضم 386 مقعدا) بعدما فازت المعارضة من اشتراكيين وليبراليين يساريين في تحالف الديمقراطيين الاحرار ب98 مقعدا وفاز حزب فيديسز بزعامة اوربان ب87 مقعدا خلال الدورة الاولى. وقد خسر اوربان المعركة في بودابست خلال الدورة الاولى وهو يراهن الآن على اصوات الناخبين في الارياف لقلب النتيجة. لكن غالبية المحللين تعتبر انه سيكون من شبه المستحيل عليه اللحاق بالمعارضة بسبب تقدمها الكبير خلال الدورة الاولى. د.ب.أ ـ أ.ف.ب
