بدأ المستوطنون حملة إعلانية تهدف إلى إبقاء قبر يوسف تحت السيطرة الإسرائيلية، على الرغم من اعادة الانتشار للجيش الاسرائيلي في مدينة نابلس.وبدأ المستوطنون، في الضفة الغربية بحملة إعلانية كبيرة من أجل إبقاء جيش الاحتلال في منطقة قبر يوسف، حتى بعد اعادة الانتشار في مدينة نابلس. ونظم المستوطنون أمس مظاهرة أمام مكتب رئيس الحكومة الصهيونية ارييل شارون في القدس تزامناً مع انعقاد جلسة موجهين دعوة خلالها إلى «إزالة العار الوطني» في قبر يوسف، والذي ألحقه الفلسطينيون باسرائيل في بداية انتفاضة الأقصى. وتظاهر أمس الأول مجموعة من اليمين الإسرائيلي بالقرب من «حورون» التابعة للجيش الاسرائيلي القريبة من نابلس، احتجاجاً على نية الجيش الانسحاب من قبر يوسف. وقال رئيس مجلس المستوطنات «في الضفة الغربية وقطاع غزة»، بنتسي ليبرمان، «نحن نعمل على إعادة المكان إلينا، وهذا مطلب وطني. فقد إحتل الفلسطينيون المكان بهمجية». وأضاف ان مصادر في الجيش تعتقد بأنه من الممكن إعادة السيطرة الإسرائيلية على قبر يوسف، وحسب أقواله فإن الموضوع طرح للبحث خلال جلسة المجلس الوزاري في الأسبوع الماضي، ولم يعترض عليه شارون، بعد أن أيدت ذلك 4 كتل قي الإئتلاف الحكومي.