تركت أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي لدى الادارة الأمريكية، احساساً كبيراً بالخوف، وعدم الشعور بالأمان، جراء أن يكون هناك مخطط من جانب أي مجموعة للهجوم وارتكاب عدوان ضد المسئولين الأمريكيين. ومنذ ذلك الحين، اتخذت الولايات المتحدة، العديد والعديد من الاجراءات لحماية مسئولي الادارة والشعب الأمريكي، وكذلك للمؤسسات والمباني المهمة في مختلف أنحاء البلاد. أما بالنسبة للرئيس بوش، فقد تم تجنيد العديد من الادارات الأمنية لحمايته، وكذلك استخدام الكلاب البوليسية المدربة والقادرة على اكتشاف المتفجرات. وفي الصورة يظهر بوش وبجواره المدرب بريان موري يشاهدان تدريباً عملياً لأحد الكلاب المكلفة حراسته والقادرة على اكتشاف المتفجرات. أ.ب
