حالت الشرطة دون احتشاد أكثر من أربعة آلاف من أنصار الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف استرادا أمام أحد المستشفيات العسكرية المعتقل بها استرادا في يوم عيد ميلاده ال65. وحمل أنصار استرادا لافتات تعبر عن تمنياتهم وهتفوا «نحن نحبك» و«عيد ميلاد سعيد أيها الرئيس استرادا». ومنعت شرطة مكافحة الشغب التي فاقت أعدادها عدد أنصار استرادا، المتظاهرين من الاقتراب من بوابة المستشفى المعتقل به حيث تجري حاليا محاكمته بتهم الفساد. واتهمت السناتور لويزا إيجرسيتو، زوجة استرادا، الحكومة بمضايقة المحتشدين ومحاولة منعهم من التعبير عن آرائهم. وهذأ أول عيد ميلاد لاسترادا خلال وجوده في السجن منذ الاطاحة به من قبل انتفاضة شعبية مدعومة من الجيش في يناير عام 2001. وتعتقل السلطات استرادا منذ 25 إبريل الماضي. وهو يمثل حاليا أمام القضاء بتهمة تصل عقوبتها للاعدام وهي إهدار وسرقة الاموال العامة بما يزيد على مليون دولار، وتهم أقل تتمثل في الحنث باليمين واستخدام اسم مزيف. من جانبه نشر استرادا ما تعرض له من أحداث منذ مجيئه للسلطة وحتى سقوطه، حيث اتهم الصفوة في الفلبين بالتآمر لاسقاطه للانتقام لانفسهم بعد انتخابه رئيسا للبلاد عام 1998 رغم الانتقادات ضده. وقال ان المحاكمة التي عقدت بحقه لتوجيه التهمة له تمهيدا لعزله عام 2000 والتي تم إحباطها وأدت إلى انتفاضة شعبية أطاحت به في يناير الماضي، كانت أيضا جزءا من المخطط التآمري للاطاحة به. د.ب.أ