قال مسئولون في جوهانسبرج أمس ان الممثلين الذين أخفقوا الجمعة في ابرام اتفاق سلام لإنهاء صراع جمهورية الكونجو الديمقراطية الطويل سيجتمعون مرة أخرى لحل قضيتين أساسيتين أحبطت المحادثات. وبعد اكثر من 50 يوما من محادثات السلام بين 368 ممثلا للحكومة واحزاب المعارضة وجماعات الثوار والمجتمع المدني تم التوصل الى اتفاق بشأن 37 قضية ولكنهم اخفقوا في الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية وامور متعلقة بالدفاع. وقال المتحدث باسم رئاسة جنوب افريقيا ان «المنسق اشار الى ان جنوب افريقيا مستعدة لمواصلة استضافة المحادثات واقترح وفدا اصغر للقيام بذلك. واشارت جنوب افريقيا الى عدم وجود مشكلة لديها بشأن ذلك».وسيراجع المنسق السير كيتوميلي ماسيري مع المندوبين حالة استعدادهم والمكان الذي يرغبون ان يستأنفوا المحادثات فيه. وانهارت الاتفاقية بشأن خلافات تتعلق بدور الرئيس جوزيف كابيلا في حال تشكيل حكومة انتقالية تسبق انتخابات ديمقراطية وكذلك دور جماعات المتمردين في حكومة المستقبل بالاضافة الى الامور المتعلقة بالدفاع. واندلعت الحرب في الكونجو عام 1998 عندما غزت قوات رواندا واوغندا الكونجو لدعم الجنود المتمردين. وارسلت انجولا وناميبيا وزيمبابوي قوات لتعزيز القوات الحكومية الضعيفة. رويترز