عاد المعارض الايراني ابراهيم يزدي زعيم حركة تحرير ايران المحظورة الى طهران أمس قادما من الولايات المتحدة وقد يواجه المحاكمة حيث يلاحقه القضاء الايراني بتهمة المساس بأمن الدولة. وحظي يزدي باستقبال حار حيث تجمع نحو 200 الى 250 عضوا وناشطا في هذه الحركة بينهم عدد من المسئولين من المعارضة في المطار حاملين باقات الورد. وفي تصريح مقتضب الى الصحافيين في مطار طهران قال يزدي الذي يتزعم حزب المعارضة الداخلية الرئيسي للنظام الايراني «آمل في مواصلة نشاطاتي». واضاف يزدي الذي عاد من الولايات المتحدة حيث كان يتابع علاجا طبيا منذ اكثر من عام «انا آسف جدا لاني كنت غائبا عند وفاة يد الله صحابي (احد مؤسسي حركة تحرير ايران الذي توفي في 12 ابريل عن 95 عاما)». واصدر القضاء الثوري الايراني في يوليو الماضي مذكرة توقيف في حق يزدي الذي يشغل رسميا منصب الامين العام لحركة تحرير ايران بتهمة القيام بنشاطات تمس امن الدولة الداخلي. ورفض يزدي (70 عاما) الاتهامات الموجهة اليه ودافع عن شرعية نشاطات حزبه. وقال محاميه الخميس ان يزدي مستعد للمثول امام السلطات الايرانية لمحاكمته. وحركة تحرير ايران التي اسسها في الستينيات يد الله صحابي ومهدي بازركان الذي تولى لفترة قصيرة رئاسة الحكومة المؤقتة المنبثقة عن الثورة الاسلامية في 1979، هي حركة معارضة قومية اسلامية ليبرالية تقدمية قريبة نوعا ما من التيار الاصلاحي. وكانت كل نشاطات الحركة منعت منذ مارس من العام الماضي بعدما كانت السلطات تغض النظر عنها. وقد عودة يزدي بمثابة تحد وتعد للسلطات الايرانية التي شنت حملة ضد المعارضة بعد سفره لأمريكا. ا.ف.ب.