دعا الدكتور يوسف القرضاوي الداعية الاسلامي الكبير دول الطوق العربية الى فتح حدودها مع اسرائيل أمام المواطنين، الراغبين في الجهاد الى جانب الشعب الفلسطيني محذرا من أن عدم اتخاذ هذه الخطوة في الوقت الحالي يعني أن دول الطوق تساعد اسرائيل في عدوانها على الشعب الفلسطيني. وانتقد القرضاوي في مؤتمر حاشد دعا اليه اتحاد الأطباء العرب الليلة قبل الماضية ما وصفه بالأخطاء الأساسية في الموقف العربي تجاه الصراع مع اسرائيل وذكر من هذه الأخطاء ثلاثة هي: ـ اعتبار أن القضية قضية فلسطينية فقط. ـ واعتبار أن السلام هو الخيار الاستراتيجي الوحيد في الأمة العربية. ـ والتمسك بأمريكا راعية للسلام.. مشيرا الى أن اسرائيل تمثل خطرا على الأمة كلها وأنها لولا الدعم الأمريكي ما أمكن لها أن تقوم بعدوانها على الشعوب العربية. أكد القرضاوي أن الانتفاضة وحدت الشعب الفلسطيني وأحيت الأمة العربية من مواتها وأيقظت المسلمين في العالم كله وأثبتت قدرة أبناء الشعب الفلسطيني على إبطال أسطورة العدو الصهيوني بأن اسرائيل قوة لا تقهر وأن هذه القوة ليست إلا جيشا من ورق. هاجم القرضاوي اتهام الولايات المتحدة الأمريكية للمقاومة الفلسطينية بالارهاب في الوقت الذي تزعم فيه أن شارون رجل سلام مشيرا الى أن شارون وعصابته يريدون ابادة الشعب الفلسطيني وكل مقاومة فيه. وقال ان شارون لا يخشى خالقا ولا يرحم مخلوقا ولكنه لم يستطع أن يقضي على الشعب الفلسطيني مشيرا الى أن الكيان الصهيوني الغاصب لا يمكن أن يكتب له الاستمرار لأنه كيان مصنوع وأنه تمت هزيمتهم من قبل في حرب أكتوبر 73 وفي الجنوب اللبناني على أيدي حزب الله. ودعا القرضاوي الشعوب العربية والاسلامية الى اصطحاب نية الجهاد مؤكدا أن الجهاد أصبح فريضة عين على كل مسلم ومسلمة. وطالب دول الطوق بالعمل على تسريب الأسلحة الى فلسطين وفتح الحدود أمام المتطوعين للقتال على أرض فلسطين. وأكد على أهمية اشهار سلاح المقاطعة في مواجهة البضائع الأمريكية والاسرائيلية الى جانب تعبئة الشباب العربي المسلم واعداده لمواجهة حتمية مع اسرائيل واعتبر الدكتور القرضاوي أن التعامل مع اليهود والأمريكان في بضائعهم هو من كبائر الاثم ومن كبائر المحرمات.