جاء في بيان قريء أمام الحشد الضخم الذي تظاهر في الجامع الأزهر أمس الأول «ان الاجراءات التى اتخذتها الحكومة المصرية ازاء العدوان الصهيونى الأمريكى، على الشعب الفلسطينى.. لاتزال مجرد اجراءات رمزية لا ترقى الى الحد الأدنى من طموحات الشعب». وعدد البيان هذه الخطوات، معتبراً ان قطع الاتصالات (عدا الاتصالات الدبلوماسية، وهو ما يعني استمرار الاتصالات). وقف التطبيع العلمى و البحثى فى مجال الزراعة ، وهو ما يعنى استمرار التطبيع الزراعى فى باقى المجالات (كاستيراد البذور و المبيدات التى أهلكت الزرع والنسل) و فى المقابل تراجعت حكومتنا سريعا عن قرار وقف رحلات مصر للطيران الى تل أبيب.. وعادت الى تسيير الرحلات. ولايزال السفير الاسرائيلى موجودا هو و طاقم سفارته و علم اسرائيل يرفرف فى سماء مصر. ولايزال البترول المصرى يُصدر الى اسرائيل بأسعار مدعومة أرخص من أسعار السوق العالمى، و هو البترول الذى يسير آلة الحرب الاسرائيلية التى تسحق عظام الفلسطينيين. وطبقاً للبيان وأعلن الحاضرون انهم سيواصلون الاحتجاج والاجتماع المستمر كل يوم جمعة حتى تلبية هذه المطالب الشرعية التى يمكن تلخيصها فى مطلب واحد: (قطع كافة العلاقات مع العدو الصهيونى). وجاء في البيان: «كان المؤتمر قد قرر يوم الجمعة الماضي الضرورة الشرعية لفتح باب الجهاد، ونحن نطالب أن يحضر الينا يوم الجمعة المقبل أحد ممثلي الحكومة لتنظيم عملية تنفيذ هذا القرار الشعبي، بتسجيل أسماء المتطوعين، وتحديد أماكن معسكرات التدريب، وتحديد مواعيد التدريب».