اتهمت الهند وكالة الاستخبارات الباكستانية باختطاف موظف بالمفوضية العليا في اسلام آباد وطالبت بإطلاقه فوراً، في تطور جديد لمسلسل الاختطافات بين الجارتين اللدودتين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية نيروباما راو انه تم تقديم احتجاج شديد اللهجة الى وزارة الشئون الخارجية الباكستانية وسفارة باكستان في نيودلهي. وقالت راو «حدث هذا في وضح النهار. قدمنا احتجاجا شديد اللهجة على هذا الحادث الشنيع». وأوضحت ان الموظف اختطف صباح الجمعة وهو يستقل حافلة في اسلام آباد. وقالت راو «هذه ليست المرة الاولى التي يحدث فيها ذلك ومن المرجح ان «هذا الحادث» يحمل بصمات المخابرات الباكستانية»، وطالبت باعادة الموظف الهندي الى البعثة في اسلام اباد سالما دون ان يلحق به اذى. من جانبه قال الناطق باسم المفوضية العليا الباكستانية في نيودلهي لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أمس ان السلطات الباكستانية تحقق في أمر الاختطاف المزعوم وأنها ستبذل كل ما يمكن للعثور على الموظف المفقود. وردا على الزعم الهندي بأن الموظف قد اختطف على يد مسئولي استخبارات، قال المتحدث «لا أعتقد هذا. فعلى أي حال هم ضيوفنا وسوف نحاول أن نساعدهم بأقصى ما نستطيع». ويأتي الحادث في أعقاب إلقاء شرطة دلهي القبض يوم الاثنين الماضي على موظف باكستاني في المفوضية العليا الباكستانية بالهند وعريف بالقوات الجوية الهندية وزعم أنه كان بحيازتهما وثائق «حساسة» متعلقة بشئون الدفاع. وتزعم باكستان أن موظفها علي عباس قد «اختطف وتعرض للاحتجاز بصورة غير قانونية، والتعذيب» على أيدي ستة على الاقل من عملاء الاستخبارات الهندية، الامر الذي نفته نيودلهي بشدة. د.ب.ا