صرح رئيس وزراء دولة الارهاب ارييل شارون ان قادة الدول الاجنبية يتحملون مسئولية في تنامي معاداة اليهود في اوروبا. وقال شارون مساء الخميس انه تلقى اتصالات من رؤساء من العالم اجمع الذين عبروا عن قلقهم حول ما اذا كان (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات لديه القدر الكافي من الشموع، لكن ايا من هؤلاء الرؤساء لم يهتم بضحايا الارهاب. واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي عندما نرى ذلك، نفهم ما حصل خلال محرقة اليهود وليس من الغريب ان يتنامى اليوم مجددا الشعور بمعاداة اليهود في اوروبا. واضاف شارون الذي كان يتحدث في فندق في تل ابيب امام وفد يضم حوالي مئتي عضو من الفرع الفرنسي لتكتل الليكود ان مسئوليتكم في مثل هذا الوضع هو دعم اسرائيل لان وجود دولة اسرائيلية قوية هو السبيل الوحيد لمحاربة معاداة اليهود. ودعا شارون اعضاء فرع الليكود في فرنسا الى الهجرة الى اسرائيل، معتبرا ان هذا الامر هو افضل شئ لاسرائيل. من جهته، عبر الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف خلال لقائه وفد من حوالى مئة مسؤول من منظمات يهودية، عن قلقه لقيام تظاهرات معادية لليهود في فرنسا. وقالت الرئاسة الاسرائيلية في بيان ان كاتساف اكد ان محرقة اليهود علمتنا التزام الحذر وبعث برسالة الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعرب فيها عن قلقه اثر تظاهرات معادية للسامية في فرنسا. وكان الوفد الفرنسي وصل الى اسرائيل في مطلع الاسبوع في مهمة دعم لاسرائيل ولحضور الاحتفالات لذكرى قيام دولة اسرائيل. ا.ف.ب.