دعا وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز لإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وأشاد بالرئيس المصري حسني مبارك لاستبعاده خيار الحرب مع الدولة العبرية. ورد ذلك في حوار مع الاذاعة العبرية قال فيه حول رؤيته للحل الأمثل على المسار الفلسطيني «الحل الصحيح يتمثل بخروجنا من غالبية الأراضي الفلسطينية وتمكين إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وسيكون بالامكان العيش الى جانبها في سلام وأن تدير هذه الدولة اقتصادها بنفسها وأن تعطي الآمال الجيدة لأبناء الشعب الفلسطيني». كما عبر وزير الخارجية الاسرائيلي عن تقديره للرئيس المصري حسني مبارك لتأكيده أن مصر لن تدخل في حرب مع إسرائيل «حتى على خلفية الازمة مع الفلسطينيين». وحول التوتر على الحدود الشمالية «من قبل منظمة حزب الله» اللبناني وهل يخشى من احتمال «تدهور الاوضاع الامنية هناك وتفجر الوضع إقليميا، قال بيريز: «إنني على اعتقاد بأن حزب الله معني بأن تتفجر الاوضاع وأن تتصاعد الاوضاع الامنية هناك، ونحن لا نريد إعطاءه الذرائع لهذا التصعيد، فهو أي حزب الله يقوم بخطوات واعتداءات استفزازية ونحن لا نرد النار، ونخطو دبلوماسيا لتهدئة الموقف». وحول موقف سوريا في هذا الصدد وكون دمشق «لا تستوعب الرسائل شديدة اللهجة التي توجه إليها من الولايات المتحدة وإسرائيل»، قال: «سوريا تعتقد أنه بإمكانها اتباع سياسة مزدوجة، هناك تناقض بين كونها عضوا بمجلس الامن الدولي وفي نفس الوقت تعمل على زعزعة الامن في المنطقة». لا أفهم واستغرب لقبولها كعضو في مجلس الامن الدولي وذلك في الوقت الذي تحتضن فيه دمشق عشر مقرات للمنظمات الارهابية العاملة على أراضيها. فكيف يمكن لها أن تكون عضوا في مجلس الامن؟»، كما عبر عن اعتقاده أن واشنطن «لم تتخذ بعد القرار النهائي» فيما يتعلق بتوجيه ضربة للعراق «علما بأن المعركة» ضد بغداد «تنطوي على مشاكل عملية صعبة ومعقدة». د.ب.أ