دعا الاتحاد الأوروبي للتريث وعدم الحكم بالفشل على جولة وزير الخارجية الامريكية كولن باول الذي سيعود الى المنطقة خلال اسبوعين او ثلاثة فيما يسبقه جورج تينيت مدير وكالة «سي.آي.ايه» الذي يصل خلال اسبوع وسط تقارير عن نية اوساط في ادارة جورج بوش تحميل باول مسئولية الانتكاسة الدبلوماسية التي تعرض لها اثر عدم الاصغاء لدعواته بالانسحاب ووقف النار. ونقلت قناة «الجزيرة» عن مسئول فلسطيني قوله ان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية «سي.آي.ايه» جورج تينيت سيصل الى المنطقة لمعالجة القضايا الامنية خلال اسبوعين. وتوقع مسئول فى وزارة الخارجية الامريكية عودة باول لمنطقة الشرق الاوسط خلال اسبوعين او ثلاثة لاستئناف جهوده بشأن الوضع المتفجر فى الأراضى الفلسطينية. ولم يشر راديو لندن الذى أورد هذا النبأ الخميس الى هوية المسئول الذى وصفه بأنه على مستوى عال. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان بعض المقربين من بوش الحريصين على صون اعتبار الرئيس والراغبين في ابعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، يشنون في الكواليس «معركة جانبية» ضد باول الذي يؤيد مواصلة الحوار مع الزعيم الفلسطيني، ساعين بذلك الى تحميله مسئولية الفشل الأمريكي في المنطقة. وقالت ماري جين ديب الاختصاصية في العلاقات الأمريكية في الشرق الاوسط انه بالطبع فشل لمهمة باول، وبالتالي للرئيس بوش. فلا انسحابا اسرائيليا، ولا وقف اطلاق نار فلسطينيا ولا وعود باستئناف المفاوضات». لكن وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكيه الذي تتولى بلاده الرئاسية الدورية للاتحاد الاوروبي، أكد ان مهمة وزير الخارجية الأمريكي في الشرق الاوسط بانها تستحق «كل تقدير». وقال بيكيه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المقدوني سلوبودان كاسولي في مدريد «ان ما قام به باول يستحق كل تقدير وسنرى نتائجه قريبا».واضاف «ادعو الجميع الى عدم التسرع ووصف مهمة باول بالفشل لاني اعتقد انها ليست كذلك. لدى معطيات اكثر من كافية تحملني على الاعتقاد انها (المهمة) كانت ايجابية جدا واننا سنرى النتائج في وقت قصير جدا» دون ان يوضح المعطيات التي يملكها. وتابع «بالرغم من الظواهر فاننا بصدد فتح باب نحو الامل».