توقع الرئيس الأمريكي جورج بوش وقوع هجمات وصفها بالارهابية في افغانستان مع «ذوبان الجليد»، لكنه أعلن تصميمه على مواجهة تلك التهديدات، متجاهلاً الحديث عن اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وتطرق الى أحد مساعديه المحتجزين بالولايات المتحدة وهو أبو زبيدة. وأعلن بوش امام طلاب معهد فيرجينيا العسكري في ليكسينجتون بولاية فرجينيا ان ذوبان الجليد قد يجلب معه هجمات من جانب عناصر خلايا القاعدة ضد الولايات المتحدة ومصالح اخرى في افغانستان، لكنه تعهد بـ «دحر التهديدات ضد بلادنا والعالم المتحضر». وقال ان التقدم في الحرب ضد الارهاب يقاس «يوما بيوم وإرهابي تلو إرهابي». ولم يتطرق بوش في كلمته إلى أسامة بن لادن برغم ظهور شريط فيديو جديد الاسبوع الجاري لابن لادن وتقرير في صحيفة «واشنطن بوست» حول اعتقاد مسئولين بأنهم كانوا قاب قوسين أو أدني من اعتقاله أو قتله في سلسة كهوف تورا بورا شمال شرق أفغانستان في أوائل ديسمبر الماضي. لكن بوش ذكر اسم أبو زبيدة وهو أحد مساعدي بن لادن البارزين وتحتجزه الولايات المتحدة حاليا. وذكرت صحيفة هيرالد تريبيون مؤخرا أن أبو زبيدة فلسطيني. وقال بوش الذي قابلته عاصفة هتافات من جانب الطلاب «إنه لم يعد يتآمر ويخطط. إنه محبوس .. وسنصطاد القتلة واحدا تلو الآخر». الا ان بوش قال انه لا يكفي هزيمة القاعدة وطالبان موضحا ان السلام الحقيقي في افغانستان لن يتحقق الا بتشكيل حكومة مستقرة وجيش مدرب ونظام تعليمي للبنين والبنات في البلاد التي مزقتها الحروب والصراعات طوال اكثر من ربع قرن. وتحدث بوش عن جورج مارشال خريج الكلية الذي كان رئيسا للاركان الامريكية في الحرب العالمية الثانية ثم اصبح وزيرا للخارجية والذي سمى مشروع اعادة اعمار اوروبا بعد الحرب الكبرى باسمه. واردف الرئيس الامريكي قائلا «الحرب ضد الارهاب ستكون طويلة وكما فهم جورج مارشال بوضوح فانه لن يكفي ان نجعل العالم اكثر امانا. لابد لنا من العمل على ان يصبح العالم افضل». الوكالات
