لا تزال الشهادات تتوالى حول الاجرام الصهيوني في المناطق الفلسطينية حيث العثور على 75 جثة في نابلس فيما امكن انتشال خمسة احياء من بين انقاض مخيم جنين في حين تتواصل نداءات الاستغاثة من تحت هذه الانقاض في انتظار المعدات اللازمة. وأعلنت منسقة خدمات الطواريء الفلسطينية حنان القادرى انه تم العثور على 75 جثة منذ الاجتياح الاسرائيلى قبل اسبوعين لمدينة نابلس. وقالت فى تصريحات لراديو لندن ان من بين هولاء طفلاً فى الحادية عشرة من العمر اصيب برصاصة وهو فى منزله ورجل مسن ظل ينزف حتى الموت بسبب عدم السماح لسيارات الاسعاف بنقله. قال شهود ان سكان مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين انتشلوا أمس خمسة ناجين من تحت الانقاض التي خلفها الاجتياح الاسرائيلي للمخيم وانهم سمعوا آخرين يطلبون النجدة. وقال نعيم عويس وهو من سكان مخيم جنين لرويترز بعد ساعات من انسحاب الدبابات والقوات الاسرائيلية من المخيم مخلفة وراءها القناصة عند مشارفه «عثرنا على خمسة.. نقلوا الى مستشفى جنين في حالة سيئة للغاية». وصرح بأنهم صبيان وامرأة ورجلان. واضاف انهم مصابون بحروق واصابات اخرى. واستطرد قائلا بينما اخذ السكان يفتشون بأيديهم كثيرين يطلبون العون لكننا لا نستطيع ان نفعل شيئا من اجلهم. تعوزنا المعدات». وأصدر مركز «بتسيلم» لحقوق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة و«أطباء لحقوق الإنسان»، بياناً، تضمن على شهادات وصلت إليه من باحثين ميدانيين، حول أحداث القتل والاعتداء التي ينفذها جنود الاحتلال ضد الفلسطينيين. وذكر أن هذه لا تعدو كونها عينات، ومنها: استشهاد الفتى قصي أبو عيشة (12 عاماً) أثناء لعبه في ساحة بيته في حي عسكر- نابلس، وذلك بعد أن أطلق اثنان من جنود الاحتلال الرصاص الذي اخترق جدار الصفيح المحيط بالبيت، وإصابة مصطفى عنتر (40 عاماً من نابلس، خلال استقلاله سيارة أجرة، أثناء رفع حظر التجول يوم الأحد 14 ابريل برصاصة في عنقه، وقدر الأطباء في «مستشفى رفيديا» في المدينة أن هذه الإصابة ستؤدي إلى شلل جزئي في جسده.