أعدت سلطات الاحتلال معسكر اعتقال صحراويا جديدا للأسرى الفلسطينيين الذين كان أعدم عددا منهم ميدانياً طبقاً لبيان جمعية الأسرى والمحررين الفلسطينيين. وقالت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس ان السلطات الاسرائيلية اعادت فتح معسكر اعتقال كيتزيوت فى جنوب صحراء النقب من اجل استيعاب عدة مئات من الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم مؤخرا خلال الاجتياح الاسرائيلى للضفة الغربية. وذكرت الصحيفة أن معسكر اعتقال كيتزيوت سيأوى ثلاثمئة من المعتقلين الفلسطينين على الأقل من بين آلاف الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال عملية الجدار الواقى وسيتم احتجاز جميع المعتقلين لمدة ثمانية عشر يوما على الأقل ويمكن تمديد هذه الفترة حتى يتم تقديمهم للمحاكمة. وفي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي صادف أمس الأربعاء جدد ذوو الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال مطالبتهم المجتمع الدولي وكافة مؤسسات حقوق الانسان والمؤسسات والفعاليات الشعبية والدولية العمل على الافراج عن ابنائهم. وتقدر مصادر مطلعة عدد المعتقلين في سجون الاحتلال بأكثر من «7500» مواطن بمن فيهم من اعتقلوا مؤخراً في عمليات جيش الاحتلال اجتياح واعادة احتلال المناطق الفلسطينية. وطالبت جمعية الأسرى والمحررين «حسام» بغزة بضرورة تطبيق احكام اتفاقية جنيف الرابعة على أسرانا داخل سجون الاحتلال وتقديم زعماء حكومة الاحتلال لمحكمة العدل الدولية في لاهاي باعتبارهم مجرمي حرب. وذكر بيان الجمعية ان حكومة الاحتلال اقدمت على تنفيذ حكم الاعدام بحق الأسرى الاحياء في ساحة المعركة الأمر الذي يشكل سابقة خطيرة وطالبت الجمعية كافة المؤسسات الحقوقية والانسانية واحرار العالم بتكثيف جهودهم لفضح الفاشية الصهيونية.