أكد البيت الأبيض رسمياً ان الرئيس الأمريكي جورج بوش سيلتقي ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز 25 ابريل الجاري في مزرعته في كرونفورد بولاية تكساس، فيما بحث ولي العهد السعودي، مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالمغرب العدوان الاسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني. وأعلن الناطق باسم البيت الابيض اري فلايشر ان بوش والامير عبد الله «سيبحثان» اقتراح السلام في الشرق الاوسط الذي قدمه ولي العهد السعودي خلال القمة العربية الاخيرة في 27 و28 مارس في بيروت، والعلاقات الثنائية الامريكية السعودية والمرحلة المقبلة من الحرب ضد الارهاب والوضع في الشرق الاوسط بصورة اجمالية. واشار فلايشر الى ان «علاقاتنا مع السعوديين متينة. لكن الاحداث في الشرق الاوسط ادت بالطبع الى تعقيدات، وهذه التعقيدات ستناقش». واضاف «ان للولايات المتحدة والسعودية وجهات نظر متباينة باعتبارهما حلفاء واصدقاء». لكنه اشار الى ان الحكومة السعودية بدت خلال الحرب على الارهاب «صديقا قويا» للولايات المتحدة عبر دعمها التدابير التي اتخذت لوقف مصادر تمويل الارهاب. من جهة ثانية قالت وكالة الأنباء السعودية ان المسئولين تطرقا في لقائهما امس الأول الى «الاجتياح الاسرائيلي لاراضي السلطة الوطنية الفلسطينية وما نتج عنه من حصار وتقتيل للشعب الفلسطيني وقيادته وتدمير لمختلف المنشآت الفلسطينية». وقد أكدا «ضرورة ايقاف نزيف الدم الفلسطيني واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس»، حسبما اوضحت الوكالة التي قالت ان اللقاء عقد في مقر اقامة الامير عبدالله في الدار البيضاء حيث يقوم بزيارة خاصة منذ نحو اسبوعين. وقالت الوكالة ان اللقاء تناول ايضا «الوضع العربي وفي الخليج». ولم يتم الاعلان عن زيارة امير قطر للمغرب. الوكالات