وصف مراسل التليفزيون الفلسطينى الوضع داخل مقر الرئيس ياسر عرفات بأنه خطير جدا ولا توجد اى سبل للحياة. وقال رشيد هلال مراسل التليفزيون الفلسطينى فى اتصال هاتفى اجراه معه مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى غزة عند وصول وزير الخارجية الأمريكى الى مقر عرفات أمس بعد ان رفع جيش الاحتلال الاسرائيلى أجهزة التشويش على المقر مؤقتا «المياه مقطوعة، الاتصالات الهاتفية الارضية مقطوعة والخلوية يتم التشويش عليها والمواد الغذائية منعدمة ولكننا صامدون ومعنويات الرئيس عرفات عالية جدا». وأكد ان الرئيس عرفات دائم التنقل بين حرسه الخاص والمتضامنين وحثهم على الصمود والبعد عن النوافذ خوفا عليهم من رصاص القناصة. وتابع هلال قائلا الاتصالات صعبة جدا فى المقر لدرجة ان الرئيس عرفات عندما يريد اجراء اتصال هاتفى يتنقل فى جنبات المقر عدة مرات حتى يتمكن من اتمام مكالمة واحدة بسبب التشويش الكثيف على اجهزة الهاتف. وأضاف الصحفى الفلسطينى المحاصر مع الرئيس عرفات منذ ما يقارب من الثلاثة اسابيع مقر الرئيس عرفات به ثلاث دورات للمياة فقط وفى ظل انقطاع المياه كانت رائحتهم كريهة جدا نظرا لوجود ما بين 100 الى 200 شخص داخل المقر يستخدمون الحمامات. وأشار الى انه منذ ثلاثة ايام سمح بإدخال المياه فى أحد أجنحة المقر مما خفض من حدة المشكلة واستطاع الكثير من الموجودين فى المقر من الاستحمام. أ.ش.أ