واصل جيش الاحتلال حربه النفسية على المحاصرين بكنيسة المهد لكنه سمح بخروج اثنين منها لدواع طبية في وقت جددت السلطة الفلسطينية رفضها لالتزامات شارون باستسلامهم أو نفيهم. وذكر مصدر بمستشفى فلسطيني ان شابا فر من الكنيسة الا ان الجيش القى القبض عليه ثم افرج عنه حتى يجرى علاجه. وقال بيتر كمري مدير مستشفى بيت جالا القريب لرويترز في حديث هاتفي ان احد الرجلين مصاب منذ اربعة او خمسة ايام والثاني يعاني من صرع وانهما غادرا امس الأول. وقال ان عربة اسعاف تابعة للجيش الاسرائيلي نقلتهما. وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان الجيش سمح بخروج الاثنين من الكنيسة لاسباب صحية قائلا ان احدهما يعاني من ربو او صرع الا انه لم يدل بأي تعليقات على الشاب. وقال كمري ان الجريح يعاني من اصابات في المعدة نتيجة اطلاق النيران عليه. ومضى يقول ان الاطباء طلبوا من الناس المحتمين داخل الكنيسة وضع اربطة على معدته الا ان صحته تدهورت وحالته اصبحت خطيرة ومن ثم وافق الجيش الاسرائيلي على الافراج عنه. وقال ان الجيش سمح بالافراج عن الرجلين بشرط ان يجرى نقلهما في سيارة اسعاف عسكرية. واجاب ردا على سؤال ما اذا كان الرجلان من المسلحين قائلا انه ليس متأكدا من هويتهما وانهما قد يكونان من المدنيين. وكان الجيش الاسرائيلي واصل الليلة قبل الماضية «حربه النفسية» ضد حوالى 200 فلسطيني محاصرين في كنيسة المهد، حيث بث اصواتا قوية من مكبرات الصوت ودعوات متكررة للاستلام. وبث الجيش الاسرائيلي عبر مكبرات الصوت الضخمة التي ركزها قبالة الكنيسة اصواتا مروعة. وكان بث قبل ذلك ولمدة نصف ساعة رسائل مسجلة تدعو المحاصرين الى الاستسلام. وجدد مترى أبوعيسى وزير السياحة الفلسطينى في المقابل التأكيد على رفض السلطة الوطنية الفلسطينية الطروحات التى قدمتها الحكومة الاسرائيلية لحل الازمة القائمة فى كنيسة المهد. وشدد فى حديث لاذاعة «صوت العرب» ادلى به عبر الهاتف من مدينة بيت لحم على حرص السلطة الوطنية الفلسطينية على المحافظة على كنيسة المهد وعلى حياة المحتمين داخلها. ووصف المسئول الفلسطينى الاوضاع فى كنيسة المهد بأنها اوضاع صعبة، مشيرا الى ان الكنيسة تعانى من نقص فى الغذاء والدواء. الوكالات
