اعتقلت الشرطة الالمانية أمس مشتبهاً به على صلة بانفجار صهريج غاز أمام كنيس جربة اليهودي في تونس، والذي أسفر عن مقتل عشرة ألمان الخميس الماضي، فيما نشرت صحيفة «لندنية» عربية بياناً لتنظيم القاعدة يتبنى العملية. واوضحت النيابة العامة ان المحققين الالمان يمتلكون دليلا هو عبارة عن اتصال هاتفي قاد الى اعتقال هذا الشخص في ضواحي دويزبورج (غرب). وبحسب مجلة «شتيرن» الاسبوعية فان السلطات الالمانية علمت بمحادثة هاتفية بين جربة والمانيا قبل قليل من حصول الانفجار. واضافت المجلة ان سائق الصهريج او مساعده اجرى هذا الاتصال مع المانيا على ما يبدو مشيرة الى ان السلطات الالمانية تعتقد بأن هذا الاخير ينتمي الى شبكة القاعدة الاسلامية. وكانت النيابة العامة الالمانية التي لها صلاحية التحقيق في القضايا الارهابية قد قررت الاثنين تولي ملف الانفجار الذي قتل فيه 15 شخصاً بينهم عشرة المان.وكان ناطق باسم النيابة العامة اعلن ان مؤشرات كون الانفجار ناجماً عن اعتداء قد تعززت حتى وان لم تكن هناك ادلة قاطعة. والقتلى غير الالمان هم ثلاثة تونسيين وفرنسي من اصل تونسي وفرنسي. واصيب كذلك عشرون سائحا المانيا بجروح خمسة منهم حياتهم في خطر. من جانبها ذكرت صحيفة «القدس العربي» اللندنية ان تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن تبنى في بيان العملية ضد كنيس جربة اليهودي. وجاء في البيان التي قالت ان تنظيم قاعدة الجهاد بعث به ان هذه العملية الاستشهادية جاءت ردا على الجرائم الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويشير البيان الذي نشرته القدس العربي ويحمل توقيع القائد العام للجيش الاسلامي لتحرير المقدسات الى ان الشهيد نزار بن محمد نوار المكنى بسيف الدين التونسي هو الذي نفذ العملية بمفرده. الوكالات