أعلنت الكويت رسمياً معارضتها استخدام سلاح النفط لاجبار الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين على الضغط على اسرائيل لوقف عدوانها ضد الشعب الفلسطيني. وقال الشيخ احمد الفهد الصباح وزير الاعلام والقائم بأعمال وزير النفط لرويترز ان الكويت تدعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها واشنطن في محاولة لتهدئة اعمال العنف في الشرق الاوسط وليس استخدام النفط كسلاح في الصراع العربي الاسرائيلي.وقال «هناك القنوات الدبلوماسية عن طريق المبعوثين الدوليين والمنظمات الدولية والتي ادت الى تحرك ايجابي حتى وان كان بشكل بسيط». واضاف «من هذا المنطلق لا نريد ان تتعقد المشاكل اكثر فأكثر ونعتقد ان قضية النفط لا تزال بعيدة من استخدامنا لها في الكويت في هذه المرحلة. ونحن ندعم التحرك الدبلوماسي». وجاء الرفض الكويتي رداً على اقتراح ايراني ان تعلن الدول الاسلامية حظرا نفطيا لمدة شهر على الحلفاء الرئيسيين لاسرائيل من اجل مساندة الفلسطينيين. وبعثت طهران برسائل بهذا الشأن الى عدة زعماء اقليميين منهم امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح. وقال وزير الدولة للشئون الخارجية الشيخ محمد السالم الصباح ان صادرات بلاده للولايات المتحدة التي بلغت نسبتها نحو 2.5 بالمئة من اجمالي واردات واشنطن من النفط في عام 2001 كمية صغيرة لن يكون لها تأثير على القرارات السياسية الامريكية. وتبلغ حصة الكويت في اوبك 741ر1 مليون برميل يوميا. ويباع معظم الخام والمنتجات النفطية المكررة من الكويت لدول اسيوية الا انها تبيع ايضا نحو 230 الف برميل يوميا للولايات المتحدة.وقال عضو البرلمان الكويتي عبدالله النيباري تعليقا على دعوة ايران ان من السابق لاوانه دراسة حظر نفطي في ظل هذه الازمة. وقال النيباري المعروف بميوله القومية العربية والخبير في الشئون النفطية في الكويت «ليس الحال مثلما كان في عام 1973 عندما كانت هناك حرب شاملة بين الدول العربية واسرائيل». وتابع «هناك اجراءات عديدة تستطيع ان تتخذها الدول العربية قبل ان نصل الى هذا الحد الحظر النفطي من قطع العلاقات الى تعزيز المقاطعة الاقتصادية لاسرائيل والشركات التي تتعامل معها». رويترز