دعت نقابة دنماركية كبرى أمس المستهلكين والتجار الى مقاطعة البضائع الاسرائيلية لدفع الدولة العبرية الى وقف هجومها واعمال العنف ضد الفلسطينيين. في وقت يربك سلطات الأمن في كوبنهاجن تهديد بتفجير هائل إذا ما جرت مباراة ودية لكرة القدم بين الدنمارك واسرائيل اليوم. ودعت «نقابة العمال غير المتخصصين» على موقعها على الانترنت وفي الصحف «المحلات التجارية التي لا ترغب في مقاطعة البضائع الاسرائيلية» الى «الاشارة الى اماكن وجودها حتى يقرر المستهلكون بأنفسهم ما اذا كانوا يريدون او لا يريدون شراءها».وقال رئيس النقابة بول ايريك سكوف كريتنسن «نعرف من الحملات السابقة ان مقاطعة المستهلكين تؤثر»، مؤكدا ان «الحركة النقابية تعارض بشكل طبيعي اي شكل من اشكال العنف والارهاب كوسيلة لتسوية النزاعات السياسية».واضاف «من الواضح برأينا ان الجانب القوي في هذا النزاع وهو اسرائيل، يملك فعليا المفتاح لاتخاذ المبادرات الضرورية بهدف انهاء الوضع الحالي». وذكرت صحيفة «انفورميشين» التي تصدر في كوبنهاجن ان المنظمين الرياضيين تلقوا خطابا يهدد «بتفجير هائل» إذا ما جرت مباراة ودية لكرة القدم بين الدنمارك وإسرائيل اليوم. وقالت الصحيفة انها حصلت على نسخة من الرسالة التي بعث بها مجهول إلى اتحاد كرة القدم الدنماركي. وحملت الرسالة تهديدا بتفجير سوف «يعرض حياة كل من المتفرجين ولاعبي كأس العالم الدنماركي للخطر». ورفض لارس بيرينت المتحدث باسم اتحاد كرة القدم الدنماركي التعليق على الموضوع. غير أن رئيس شرطة كوبنهاجن فليمينج شتين مونش قال ان السلطات تأخذ التهديد على محمل الجد. وتعتزم الشرطة اتخاذ إجراءات أمنية غير عادية داخل وخارج ستاد باركين بكوبنهاجن تحسبا لتنظيم مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في الشوارع أو وقوع أية اضطرابات أخرى.وقد أعلنت مجموعة دنماركية فلسطينية واحدة على الاقل عن عزمها تنظيم احتجاج معادي لاسرائيل بالقرب من الاستاد مساء اليوم. أ.ف.ب ـ د.ب.أ