تعرضت محكمة اندونيسية امس لضغوط طلابية لاصدار اقصى عقوبة على رئيس مجلس النواب الفاسد اكبر تانجونج المتهم مع اخرين بالتورط في اختلاس اربعين مليار روبية من اموال السلع الغذائية للشعب. فقد تظاهر الطلاب امس امام المحكمة وهم يهتفون ضد رئيس البرلمان الفاسد مطالبين بمعاقبته بأغلظ العقوبات، لردع الفساد المستشري في الاوساط الحكومية. وارتدى المتظاهرون اقنعة كاريكاتيرية تسخر من تانجونج الفاسد. وتخصص جلسة المحاكمة التى تجرى فى مجمع المعارض بجاكرتا لسماع اقوال عدد من الشهود ومن بينهم الرئيس الاسبق بحر الدين يوسف حبيبى الذى لم يحضر بسبب وجوده الى جانب زوجته المريضة بألمانيا وراهاردى رملان وزير الصناعة والتجارة الاسبق والذى كان يشغل ايضا فى السابق منصب رئيس مؤسسة السلع الغذائية الحكومية «بولوج» وهاريونو سويونو الوزير المنسق لشئون رفاهية الشعب الاسبق. وقد طلبت هيئة المحكمة برئاسة القاضى امير الدين زكريا من هيئة الادعاء ضرورة احضار الرئيس الاسبق يوسف حبيبى للادلاء بشهادته لان الشاهد ليس مريضا ويمكنه الحضور للادلاء بشهادته.وتخصص جلسة المحاكمة التى تجرى فى مجمع المعارض بجاكرتا لسماع اقوال عدد من الشهود ومن بينهم الرئيس الاسبق بحر الدين يوسف حبيبى الذى لم يحضر بسبب وجوده الى جانب زوجته المريضة بألمانيا وراهاردى رملان وزير الصناعة والتجارة الاسبق والذى كان يشغل ايضا فى السابق منصب رئيس مؤسسة السلع الغذائية الحكومية «بولوج» وهاريونو سويونو الوزير المنسق لشئون رفاهية الشعب الاسبق. وقد طلبت هيئة المحكمة برئاسة القاضى امير الدين زكريا من هيئة الادعاء ضرورة احضار الرئيس الاسبق يوسف حبيبى للادلاء بشهادته لان الشاهد ليس مريضا ويمكنه الحضور للادلاء بشهادته.
