أعلن ناطق امريكي أمس ان خمسة رجال يشتبه في انهم من مقاتلي تنظيم القاعدة قتلوا السبت في هجوم شنه جنود الائتلاف الدولي ضد الارهاب، في شرق افغانستان، بينما تنتظر الولايات المتحدة موافقة اسلام آباد لشن غارة جوية على الجبال الواقعة على الحدود بين باكستان وأفغانستان، حيث يختبيء في نظرهم أسامة بن لادن. واوضح الناطق الميجور براين هيلفرتي في قاعدة باجرام العسكرية على مسافة خمسين كلم شمال كابول ان «دورية مشتركة امريكية وافغانية تعرضت لاطلاق نار صادر على ما يبدو عن ارهابيين من القاعدة» عددهم عشرون عنصرا. وتابع الناطق ان القوات البرية تلقت دعما جويا و«قتل خمسة مقاتلين اعداء»، موضحا ان تبادل اطلاق النار لم يسفر عن ضحايا في صفوف الائتلاف. واعلن عن اشتباك مماثل امس الأول، حيث افاد الناطق ان عددا من الرجال يشتبه في انتمائهم الى القاعدة قتلوا بعد ان فتحوا النار على جنود التحالف، من دون ان يحدد عدد المقاتلين او مكان الاشتباك. واشار الناطق من جهة اخرى الى ان قذائف صاروخية اطلقت مرتين منذ السبت على محيط قاعدة باجرام حيث يتمركز بضع الاف من جنود الائتلاف. وقال الميجور هيلفرتي ان «انفجارين وقعا مساء 13 ابريل جنوب غرب القاعدة. وتبين بعد التحقيق ان هذه الانفجارات كانت ناتجة عن اطلاق قذائف صاروخية». واضاف ان «انفجارين آخرين وقعا مساء أمس الأول بالقرب من القاعدة» ويبدو انهما كانا ناتجين ايضا عن قذائف صاروخية. أ.ف.ب