سحب نواب الإسكندرية بالبرلمان المصري، استقالاتهم من البرلمان بعد إنتهاء أزمة الطلاب الذين تم حبسهم خلال مظاهرات الغضب ضد الإجتياح الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، واغتيال شباب فلسطين وقياداته. وكان النواب عادل عيد وكمال أحمد وأبو العز الحريري وحمدي حسن ومصطفى محمد من دوائر الاسكندرية قدموا خطابات بإستقالاتهم من البرلمان إلى مكتب البرلمان احتجاجا على تصرفات رجال الأمن مع الطلاب واستعمالهما القسوة معهم مما اسفر عن مصرع طالب وإصابة العشرات وقالوا انهم لن يتراجعوا عن الاستقالة إلا بعد قيام الحكومة بإتخاذ إجراءات ضد تجاوزات الأمن، وأعلن النواب أمس أن القرار الحكيم الذي اتخذه الرئيس مبارك بالإفراج عن الطلاب حل المشكلة. ودعت لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان المصري أمس الى استصدار قرار جديد تكميلي بالافراج عن جميع من تم القبض عليهم من غير طلبة الجامعات المصرية في أحداث المظاهرات الأخيرة خلال المواجهات التي وقعت بين المتظاهرين ورجال الشرطة في مصر وذلك بعد ساعات من الافراج عن جميع طلبة الجامعات استكمالا لمنظومة العمل الوطني ولتحقيق المصالحة بين الشرطة والشعب.