طرح الرئيس العراقي صدام حسين، مشروعاً عملياً للتضامن مع الفلسطينيين، يتضمن اغلاق سفارات العدو الصهيوني والانسحاب من التحالف الدولي، ضد ما يسمى بالارهاب وتقديم السلاح للمقاومين، فيما اكدت الصحف العراقية ان حل القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي، لا يستورد من امريكا. فقد دعا صدام حسين العرب الى التضامن مع الشعب الفلسطينى تنفيذا لقرارات قمة بيروت العربية مشيرا الى أن تضامنهم مع القضية الفلسطينية هو أعلى مراحل الديمقراطية لانهم يشاهدون الشعب الاوروبى فى كل أقطاره يقف مع شعب فلسطين وانتفاضته وان الشعب العربى فى كل مكان يريد من حكامه أن يقفوا الى جانب شعب فلسطين. وحيا الرئيس العراقى خلال رئاسته لاجتماع مجلس الوزراء فى بغداد مساء امس الاول الانتفاضة الفلسطينية واشاد بالروح المعنوية للمناضلين الفلسطينيين وصمودهم البطولى فى وجه المجازر الاسرائيلية البشعة. وأشارالى أن المشروع العراقى الذى طرح فى اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين فى القاهرة فى الثانى من أبريل الحالى والذى أعاد العراق طرحه على اجتماع وزراء الخارجية العرب فى القاهرة فى السادس من شهر أبريل الحالى مازال قائما ويؤلف الحد الادنى الفعال لوحدة الموقف العربى. ويتضمن المشروع ست نقاط تنص على الانسحاب من التعاون مع مايسمى بتحالف محاربة الارهاب والمقاطعة الاقتصادية الكاملة لامريكا بما فى ذلك منع النفط العربى عنها واغلاق سفارات الكيان الصهيونى فى العواصم العربية ودعم الانتفاضة الفلسطينية بكل أنواع الاسلحة والدعم المالى والفورى والسماح للمتطوعين العرب بالنفاذ الى أرض فلسطين. على صعيد متصل انتقد صدام ايران، لانها لم تف بوعدها بوقف صادراتها من البترول الخام. ونقلت الوكالة عن صدام اثناء اجتماع دوري لمجلس الوزراء قوله «ايران كانت اقترحت وقف صادراتها من البترول لمدة شهر.. واستجاب العراق لكن ايران لم تأخذ اي خطوة عملية لتنفيذ مبادراتها».