اشاد شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي باقتراح رئيس وزرائه ارييل شارون عقد مؤتمر دولي برعاية ومساندة امريكية معتبراً انه سيتيح افقاً سياسياً وسط تأييدات اسرائيلية، بعقده في واشنطن خلال ستة اسابيع وبدور مشاركة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في حين وضعت الادارة الامريكية ثلاثة شروط لهذه تتضمن الانسحاب الاسرائيلي، وادانة عربية شاملة للعمليات الانتحارية والارهاب. وقال بيريز لشبكة «اي بي سي» الامريكية ان «هدف المؤتمر ليس فقط الالتقاء وانما ايضا فتح أفق سياسي. ولان الفلسطينيين قالوا وهم ليسوا وحدهم من يقول ذلك : للتوصل الى وقف لاطلاق النار علينا ان نفهم الى اين نتجه سياسيا». واضاف بيريز ان المؤتمر يمكن ان يعقد «في مستقبل قريب، بحلول بضعة اسابيع» مع «الكثير من الدول، تحت اشراف الولايات المتحدة». وافاد مسئولون اسرائيليون ان رئيس الوزراء اقترح على وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان تقوم الولايات المتحدة بتنظيم مؤتمر دولي لتسوية النزاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين. والاقتراح ينص على تنظيم المؤتمر تحت رعاية الولايات المتحدة في مكان محايد وان يضم ممثلين اسرائيليين وفلسطينيين لكن ايضا مندوبين من مصر والاردن والمغرب والسعودية ودول الخليج. واعربت مصادر سياسية اسرائيلية امس عن اعتقادها بان مؤتمرالسلام الذى اقترحه شارون سيعقد فى الولايات المتحدة. ونقل راديو تل ابيب عن شارون قوله خلال اجتماعه مع كولن باول انه يعارض مشاركة ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية فى هذا المؤتمر بدعوى انه لا يمكن التوصل الى تسوية معه. وذكر الراديو انه لم تتم بعد بلورة جميع تفاصيل هذا المؤتمر كما انه لم يتضح بعد ما اذا كان ممثلون عن روسيا والاتحاد الاوروبى سيشاركون فيه. ونسب الراديو الاسرائيلى لمستشارة الامن القومى الامريكى كوندا ليزا رايس قولها ان اى مؤتمر من هذا القبيل يجب ان يكون مبنيا على المباديء الثلاثة التى وضعها الرئيس الامريكى جورج بوش وهى انسحاب اسرائيل من المناطق الفلسطينية.. ووقف العمليات «الانتحارية» الفلسطينية.. واستنكار قادة الدول العربية للعمليات «الاستشهادية» بصورة لا تقبل التأويل. وقال شارون للاذاعة العامة الاسرائيلية «لقد اقترحت على وزير الخارجية (باول) تنظيم مؤتمر اقليمي يشارك فيه عدد من الدول غير محدد بعد، برعاية الولايات المتحدة». واضاف «يجب ان تشارك في هذا المؤتمر اسرائيل ومصر والسعودية والاردن والمغرب وممثلون عن الفلسطينيين واؤكد ان هذه الفكرة لاقت قبولا من الولايات المتحدة وان هذا المؤتمر سيعقد بعد فترة ليبحث الترتيبات السياسية في المنطقة». ولم يشر شارون الى الاتحاد الاوروبي ولا الى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يرفض اعتباره شريكا يتمتع بمصداقية. الوكالات