لمواجهة الانتشار الواسع لتزوير بطاقات الائتمان وما تسببه من خسائر سنوية للبنوك تصل إلى نصف مليار جنيه استرليني، تشكلت في لندن وحدة بوليسية خاصة تحت اسم وحدة «الشيكات». وذكرت صحيفة الاندبندنت اللندنية بموقعها على شبكة الانترنت ان الوحدة الجديدة التى اطلق عليها اسم وحدة الشيكات والبطاقات المصرفية البلاستيكية سوف تستهدف العصابات المنظمة التى يستخدم افرادها اساليب متطورة لتزوير بطاقات الائتمان. وتقوم البنوك ووزارة الداخلية البريطانية بتمويل هذا المشروع الرائد الذى ستقوم فيه الوحدة الجديدة بجمع معلومات عن بارونات الجريمة الذين يستحدثون اجراءات للتزوير لتمويل انشطة غير مشروعة مثل تهريب المخدرات. تجدر الاشارة الى أن بريطانيا تأتى الان على رأس قائمة التصنيف الدولى لتزوير بطاقات الائتمان وفى العام الماضى تعرضت البنوك لعمليات تزوير تزيد قيمتها عن 400 مليون استرلينى وهو مايمثل زيادة خمس مرات عن المعدل الذى تم تسجيله فى عام 1995. وقد شهد التعامل ببطاقات الائتمان فى بريطانيا زيادة كبيرة اذ ارتفعت قيمة هذه التعاملات من 40 مليار استرلينى فى عام 1995 الى 88 مليارا فى العام الماضي. ويلجأ المزورون فى العادة الى نسخ بيانات من شريط ممغنط دون علم حامل البطاقة ووضع هذه البيانات على بطاقة اخرى عادة ما تكون مزيفة. وتواصل البنوك مكافحة هذا التزوير من خلال استخدام احدث وسائل التكنولوجيا0واعتبارا من العام المقبل ستطبق المحلات التجارية مشروعا رائدا سيقتضى من العملاء ادخال ارقام للتعرف على هويتهم الشخصية فى جهاز يقرأ هذه البيانات وذلك بدلا من مجرد التوقيع كما هو متبع الآن. وستقوم شريحة متناهية الصغر ببطاقة الائتمان بالتحقق من هذه الارقام. وهذا الاسلوب تم تطبيقه فى اجزاء من فرنسا وادى الى خفض عمليات التزوير بنسبة 80 فى المئة.ا.ش.ا.