أعلنت مصادر دبلوماسية غربية في بيروت عن وجود «توتر» في العلاقة بين وزير الخارجية الايراني كمال خرازي والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، فيما تظاهر نحو ألف امرأة من أنصار الحزب ضد المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال. وقالت دوائر دبلوماسية غربية لها علاقة جيدة بالسفارة الايرانية في بيروت ان العلاقة كانت متوترة بين خرازي ونصر الله أثناء زيارة خرازي بيروت والسبب هو موقف الوزير الايراني المغاير لموقف حزب الله، خاصة ان خرازي دعا للتهدئة تجنباً للوقوع في المجهول وفي معركة غير محسوبة العواقب. وأضافت هذه المصادر ان مقربين من الشيخ نصر الله تحدثوا عن انه لا أحد في ايران يعطي حزب الله توجيهات غير الامام خامنئي مرشد الجمهورية الايرانية، وأن الحزب مستعد لكل الاحتمالات وخاصة اذا تعرضت العلاقة بين مرشد الجمهورية الايرانية والفريق الاصلاحي في ايران الى أي أزمة أو خلاف وان الحزب سيحاول معالجة الأمور بشكل هاديء وغير انفعالي. لكن المصادر الدبلوماسية تضيف ان التوتر بين خرازي ونصر الله شعرت به الأكثرية الدبلوماسية المتواجدة في بيروت بوضوح أثناء زيارة خرازي الأخيرة. من جهة أخرى تظاهر حوالى الف امرأة من انصار حزب الله اللبناني أمس على الحدود بين لبنان واسرائيل ووجهن دعوة الى وقف «المجازر» التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي بحق الفلسطينيين على حد قولهن. وحملت النساء وغالبيتهن ارتدين التشادور يافطات كتب عليها «اوقفوا المجازر التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي» هاتفات «يا يهود يا يهود، جيش محمد سيعود». وقام العشرات منهن بالقاء الحجارة في اتجاه مركز مراقبة اسرائيلي يقع على بعد عشرات الامتار من الجهة المقابلة للحدود دون ان يؤدي ذلك الى اخراج الجنود الاسرائيليين من مراكزهم. أ.ف.ب
