بلغت حصيلة حملة التبرعات السعودية والبحرينية للشعب الفلسطيني، نحو 120 مليون دولار، فيما انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الاتهامات الأمريكية لبعض الدول العربية بتشجيع الإرهاب عبر توجيه الدعم المادي للشعب الفلسطيني. فقد بلغت حصيلة التبرعات النقدية للحملة التي نظمها التلفزيون السعودي واستمرت ثلاثة أيام لدعم الانتفاضة الفلسطينية، أكثر من 410 ملايين ريال (ما يربو على 109 ملايين دولار). وقال وزير الاعلام السعودي فؤاد الفارسي في تصريح له أمس أن التبرعات النقدية التي تبرع بها المواطنون .. إلى الشعب الفلسطيني الصامد في وجه العدوان الاسرائيلي الغاشم زاد على أربعمئة وعشرة ملايين وثلاثمئة وثمانية وستين ألف ريال. وذكر الوزير أن قيمة التبرعات العينية من الذهب والمجوهرات والعقارات والسيارات وغيرها للحملة التي أشرفت عليها اللجنة السعودية لدعم انتفاضة الاقصى، بلغت عشرات الملايين من الريالات. وكان التلفزيون السعودي قد ذكر السبت ان جملة ما تبرع به السعوديون لصالح الانتفاضة الفلسطينية بلغ نحو 347 مليون ريال (أكثر من 92 مليون دولار)، منها 18 مليون ريال (4.8 ملايين دولار) من العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز وولي العهد الامير عبدالله ووزير الدفاع الامير سلطان. وفي المنامة جمعت حملة تبرعات واسعة للشعب الفلسطيني دعت اليها الدولة عبر الاذاعة والتلفزيون حوالي 5ر11 مليون دولار. وتبرع ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة بمليوني دولار فيما تبرع كل من ولي عهده الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ورئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بمليون دولار. وقالت الصحف المحلية ان كريمة ملك البحرين قررت التبرع بجميع تكلفة حفل زواجها لصالح الفلسطينيين. ونقلت الصحف عن وزير الاعلام نبيل يعقوب الحمر قوله ان هذه التبرعات «عكست بصدق مشاعر المواطنين البحرينيين وتفاعلهم مع هذه الانتفاضة المباركة». وانتهت حملة التبرعات عبر الاذاعة والتلفزيون مساء امس الأول غير ان التبرعات ما زالت مستمرة من خلال البنوك والجمعيات الاسلامية والصناديق الخيرية. في غضون ذلك انتقد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية الاتهامات التى وجهتها بعض الدوائر فى الولايات المتحدة الامريكية للدول العربية التى تقدم الدعم المادى للشعب الفلسطينى. وقال موسى فى الوقت الذى تستمر قوات الاحتلال العسكرى الاسرائيلى فى حملاتها الغوغائية ضد أبناء الشعب الفلسطينى الذى يسقط منه مئات القتلى والجرحى وتتهدم منازله وتتعطل كافة سبل الحياة اليومية فلا يمكن للدول العربية أن تترك أبناء الشعب الفلسطينى دون تقديم الاغاثة الانسانية العاجلة له وتحويل التبرعات التى تقوم السلطة الفلسطينية بتوزيعها على العائلات الفلسطينية. واوضح بان هذه للتبرعات تساهم فى شيء من الاعمار فى ظل الدمار المفزع الناجم عن الغزو الاسرائيلى مؤكدا أن الدول العربية لا تمول الارهاب وأنها لا يمكن أن تقبل تلك الاتهامات. واضاف بأن توفير الاغاثة الانسانية لمنكوبى العدوان الاسرائيلى الهمجى على الشعب الفلسطينى لا يمكن أن يكون تمويلا للارهاب مجددا دعوته للدول العربية بالتبرع لاغاثة أبناء الشعب الفلسطينى. وأشار الامين العام للجامعة الى ما أقرته كل الهيئات الدولية والامين العام للامم المتحدة بأن الفلسطينيين يعيشون كارثة انسانية ووصف الاتهامات الامريكية بأنها اتهامات رخيصة خاصة مع سقوط ما يزيد عن 500 ضحية من المدنيين الفلسطينيين خلال أيام قليلة. ودعا موسى كولن باول الى زيارة القرى والمدن الفلسطينية التى بطشت بها يد العدوان الاسرائيلى الشرس ليرى الدمار والخراب.الوكالات
120 مليون دولار حصيلة الحملة السعودية والبحرينية، موسى يرفض ربط أمريكا بين التبرعات العربية والإرهاب
