وجه الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية السعودي، انتقاداً عنيفاً للشيخ عبدالحميد المبارك الذي كان قد دعا الى مظاهرات التأييد للفلسطينيين التي خرجت في الظهران مؤخراً متهما اياه بأنه «مهزوز الشخصية». وقال الامير أحمد في حديث لصحيفة «عكاظ» نشرت مقتطفات منه أمس ان عبدالحميد المبارك «مهزوز الشخصية ولا يتمتع بعقلية ناضجة»، مشيرا إلى أن «هذا ما أقرت به أسرته» وقال انه «تم إيقافه لتأخذ الامور مجراها الطبيعي». وانتقد نائب وزير الداخلية السعودي، في الحديث الذي قالت «عكاظ» انها ستنشره كاملا اليوم، طريقة تغطية قناة «الجزيرة» الفضائية التي تبث من قطر لمظاهرات الظهران واتهمها بالمبالغة «إذ لم يتجاوز عدد المتظاهرين المئتي شخص». وتساءل الامير أحمد، الشقيق الاصغر للعاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، عن الفائدة من المظاهرات وقال ان «المملكة توصل ما يريده المتظاهرون إلى العالم بشكل أقوى بعيدا عن الصراخ والضجيج وتترجم المشاعر تجاه إخواننا الفلسطينيين إلى أفعال من خلال التفاعل الصادق». وأضاف المسئول السعودي أن «خير دليل على ذلك حملة التبرعات التي أمر بها العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وتم خلالها جمع مبلغ 410 ملايين ريال (109 ملايين دولار)» لصالح الفلسطينيين. د.ب.أ