أعلن العضو القيادي في حركة حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في اتصال هاتفي مع "البيان" من منزله في غزة ان الحركة سوف تواصل عملياتها النوعية في قلب اسرائيل وألمح في الوقت، نفسه بأن العالم سوف يسمع ويشاهد عمليات بطولية في العمق الصهيوني خلال الايام القليلة المقبلة. واوضح ان حماس لا تعول على زيارة وزير الخارجية الامريكية باول الى المنطقة ولقائه بالرئيس المحاصر ياسر عرفات. وقال ان باول جاء الي عرفات لتقييم وضع السلطة بعد اسبوعين من العدوان الوحشي الدموي الذي نفذه شارون بحق ابناء شعبنا بدعم مباشر من بوش وباول شخصيا وهو الان يريد ان يدرس على الطبيعة ما اذا كانت السلطة قد اوشكت على الانهيار او الاستسلام ليبلغ زملاءه الصهاينة في البيت الابيض بالخطوة المرتقبة التي يتوجب عملها لاحقا. واكد الرنتيسي ان باول لم يأت من اجل طرح حل عادل او مبادرة سلمية بل جاء للاطلاع عما اذا كان العدوان الذي خططت له ادارة بوش مع شارون قد حقق النتائج المرجوة منه ام لا. ووصف باول بانه صهيوني وعدو للشعب الفلسطيني ولايقل خطورة عن شارون لأنه اباح للصهاينة قتل اطفالنا بحجة الدفاع عن النفس. واكد الرنتيسي ان كل المعلومات حول حقيقة المجزرة التي وقعت في مخيم جنين غير دقيقة واشار الي وجود مبالغات في عدد الضحايا وقال انه علي اتصال دائم مع مقاتلي الجناح العسكري للحركة في المخيم واكد ان المقاومة سوف تستمر وتتصاعد في الايام المقبلة وان التخطيط للعمليات الاستشهادية مستمر للانتقام لدماء الشهداء الفلسطينيين.