أعلنت وزارة الخارجية في برلين أمس أن مواطنين ألمانيين توفيا أثناء الليل، متأثرين بالجروح التي أصيبا بها في انفجار قوي وقع في معبد يهودي قديم في جزيرة جربة التونسية قبل يومين، ليرتفع عدد القتلى إلى 13 شخصا. وقد أصيب أكثر من 30 شخصا، من بينهم 19 ألمانيا، في الانفجار المروع الذي قال مسئولون تونسيون انه نجم عن اصطدام شاحنة تحمل غازا طبيعيا بسور يحيط بالمعبد الخميس الماضي. ورغم ذلك فقد تزايدت الشكوك في الرواية التي تقول ان الانفجار ناتج عن حادث، حيث قالت صحيفة «بيلد ـ تسايتونج» الالمانية الواسعة الانتشار في عددها الصادر أمس ان مصادر في حكومة برلين تعتقد بأن الانفجار هو هجوم انتحاري. ومن بين الالمان القتلى في الانفجار صبي في الحادية عشرة من عمره وخمس سائحات. كما لقي أربعة تونسيين ومواطن فرنسي مصرعهم في الانفجار. وقالت وزارة الدفاع في برلين ان طائرة ايرباص تابعة للقوات المسلحة أقلعت من مطار كولونيا في طريقها إلى جربة لنقل عشرة ألمان أصيبوا بإصابات جسيمة في الهجوم. وستنقل الطائرة المجهزة بالمعدات الطبية الجرحى إلى مدينة هامبورج. وتوجه مسئولان ألمانيان رفيعا المستوى من المكتب الفدرالي لمكافحة الجريمة إلى تونس للمساعدة في التحقيقات. وكانت سابين شبارفاسر المتحدثة باسم وزارة الخارجية في برلين قد قالت أمس الأول «لا نستطيع القول ما إذا كان ذلك حادثا أو هجوما أو عملا إرهابيا». يذكر أن معبد غريبة في جزيرة جربة هو أقدم المعابد اليهودية في أفريقيا ويجذب الحجاج اليهود من أرجاء العالم. وقال شهود عيان انه في وقت وقوع الانفجار كان نحو 50 شخصا يزورون المعبد. د.ب.أ