كشفت تقارير عربية صحفية ان وزير الخارجية المصري، أحمد ماهر ناقش مع رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، خلال التقائه به في رام الله أمس الأول، خطة مصرية ـ أمريكية لتهيئة الأجواء لعودة مناخ الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والشروع في إستئناف مفاوضات السلام، جنبا الى جنب مع التعاون الأمني بين الجانبين.وقالت صحيفة «الشرق الأوسط» أمس إن الخطة المصرية ـ الأمريكية تستند إلى عدة نقاط أساسية، أولها: إعلان وقف تبادل اطلاق النار من الجانبين واتخاذ كافة الاجراءات والضمانات اللازمة لنجاح وتثبيت وقف اطلاق النار. ثانيا: إنتهاج الطرفين لسياسات وتدابير ـ خاصة إسرائيل ـ لتهيئة المناخ وعودة الثقة بينهما. ثالثا: ضرورة شروع حكومة اسرائيل وبصورة فورية في سحب قواتها وفقا لجدول زمني محدد الى خارج المدن والقرى الفلسطينية. رابعا: البحث في إمكانية عقد لقاءات ثلاثية أو رباعية بمشاركة مصرية وأمريكية مع الجانبين لضمان نجاح هذا التحرك. خامسا: إلتزام الطرفين بالمضي قدما في التعاون الأمني جنبا إلى جنب مع الجدية في المفاوضات السياسية. سادسا: التحرك بخطوات سريعة تجاه حل سياسي شامل لكافة النقاط المعلقة بين الطرفين والتي نص عليها إتفاق اوسلو، والتزامهما بما ورد في خطة تينيت وتقرير لجنة ميتشيل.وكشف مصدر مقرب من عرفات، في اتصال هاتفي أجراه مع الشرق الأوسط في رام الله، ان عرفات يتعرض لضغوط عربية عديدة للموافقة على المقترحات الأمريكية وفي مقدمتها أن يعلن لشعبه إدانته للعمليات الاستشهادية.