أقر الاجتماع العالمي الثاني للشيخوخة التابع للامم المتحدة خطة عمل دولية لمواجهة التحديات التي تفرضها الشيخوخة السريعة في أنحاء العالم. وأصدر الاجتماع توصيات في هذا الصدد مثل تأخير سن التقاعد وإحداث وضمان المعاشات، ولكن المجلس لم يقر التزامات مالية جديدة كما طلبت الدول النامية. وحضر الاجتماع الذي يستمر خمسة أيام، أكثر من 2500 ممثل عن 160 دولة. وشددت خطة العمل على الحاجة إلى القضاء على الفقر في السن المتقدمة، وتمكين كبار السن من المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وتقديم الرعاية الصحية الكافية لحمايتهم من سوء المعاملة. وركز الاجتماع على مشكلات الدول النامية حيث يعيش غالبية المسنين في المناطق الريفية دون معاشات تقدم لهم. كما يتحمل المسنون الافارقة عبئاً إضافيا حيث يقومون برعاية أيتام. وقد رفضت الدول الغنية طلبات الدول النامية والمنظمات غير الحكومية بشأن اتخاذ خطوات مثل إنشاء منظمة تابعة للامم المتحدة لتعزيز حقوق المسنين. وأكد نائب الامين العام للامم المتحدة نيتين ديساي أن المسنين بات ينظر إليهم بشكل متنام على أنهم مورد وليس مشكلة. ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الاشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر عدد صغار السن ممن هم دون الخامسة عشر بحلول عام 2050، حيث سيرتفع عددهم من 600 مليون أو 10 بالمئة من السكان إلى ملياري أو 21 بالمئة. وسوف يتركز 80 بالمئة من المسنين في الدول النامية. وعبر ممثلو المنظمات الاهلية الذين يشاركون في اجتماع مماثل عن شكواهم مما يعتقدون أنه غياب الارادة السياسية في الدول الغنية. د.ب.أ