دخل مجرم الحرب اليوغسلافي فلايكو ستويليكوفيتش وزير الداخلية الصربي السابق الذي أطلق النار على نفسه الخميس الماضي بسبب تسليمه الوشيك لمحكمة جرائم الحرب في لاهاي، في غيبوبة بدون أي أمل في الشفاء، كما يقول الاطباء. ونقلت وسائل الاعلام المحلية عن برانكو ديوروفيتش رئيس قسم جراحة الاعصاب في مستشفى الطوارئ ببلجراد أن المريض «في أعمق غيبوبة يمكن تعريفها بأنها الموت الاكلينيكي للمخ»، وأن توقف قلبه عن الحركة «هي مسألة وقت». وكان ستويليكوفيتش (65 عاما) قد أطلق رصاصة على رأسه مساء الخميس الماضي أمام البرلمان الفدرالي بعد ساعات من تبني البرلمان لقانون بشأن محكمة جرائم الحرب التابعة للامم المتحدة في لاهاي، مما يفتح الطريق أمام تسليم المشتبه فيهم الذين صدرت بحقهم عرائض اتهام. وقد وضع ستويليكوفيتش على نظام الاعاشة الطبي منذ إدخاله المستشفى لانه غير قادر على التنفس من تلقاء نفسه. وقد ترك ستويليكوفيتش خطاب وداع من 15 صفحة ويقال انه خطط لعملية الانتحار منذ يونيو الماضي. واتهم رئيس الوزراء الصربي زوران دينديتش والرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستونيتشا ومسئولين آخرين يوغسلاف صربيين ومن مونتنيجرو ممن دعموا ما عرف بقانون لاهاي، بالتسبب في موته. د.ب.أ