واصل رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق بنيامين نتانياهو حملة علاقات عامة لتجميل وجه العدوان الارهابي الذي شنه رئيس حكومته ارييل شارون ضد الفلسطينيين، طالباً مهلة لاستكماله، ومتجرئاً على الضفة الغربية وشعبها المحاصر بأنها «عرفاتستان». وحذر نتانياهو الذي يقوم بزيارة إعلامية خاصة لواشنطن بطلب من رئيس الوزراء ارييل شارون عقد اجتماعات مع أعضاء في الكونجرس ومسئولين في الادارة وصحفيين من أن الضغط الامريكي على إسرائيل لسحب قواتها من الاراضي الفلسطينية من شأنه فحسب أن يشجّع على ارتكاب مزيد من الهجمات الارهابية بعضها في الولايات المتحدة. وقال نتانياهو خلال مؤتمر صحفي «نحتاج إلى مزيد من الوقت لانجاز العمل». واستطرد قائلا «إذا لم نوقف (الارهاب) الان ستأتي هذه القنابل البشرية إلى الحافلات والمراقص ومحال البيتزا في أمريكا إن عاجلا أم آجلا». وشدد نتانياهو على أنه لا يتحدث باسم حكومة شارون وإن كان قد قال ان شارون طلب منه عرض قضية إسرائيل على المسئولين الامريكيين ووسائل الاعلام. وقال بفخر أنه «أوقف الارهاب» خلال الاعوام الثلاثة التي حكم إسرائيل خلالها كرئيس للوزراء وحمّل خليفته باراك المسئولية عن تشجيع الارهاب لانه وافق على تقديم تنازلات إلى الفلسطينيين. وقال «إن كثيرا من دول العالم أدانت إسرائيل لانها فعلت بالتحديد ما فعلته الولايات المتحدة وبريطانيا في أفغانستان خلال الاشهر السبعة الاخيرة». وكرر عدة مرات وصف الضفة الغربية ب«عرفاتستان». وأوضح نتانياهو الذي يعتبر المنافس الرئيسي لشارون على قيادة تكتل الليكود اليميني أنه إذا شغل منصب رئيس الوزراء مرة أخرى لن يتعامل مع عرفات وإنما سيصنع السلام مع «قيادة فلسطينية جديدة» راغبة في الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. وقال أخيرا «للأسف ان عرفات لا يحذو حذو الملك (الراحل) حسين، بل يحذو حذو صدام حسين». د.ب.أ