اعلن القاضي الاسباني بالتازار جارثون المرشح لجائزة نوبل للسلام لعام 2002 امس ان الحملة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية «تشكل جريمة ضد الانسانية». وقال القاضي الذي ذاع صيته لانه كان وراء توقيف الدكتاتور التشيلي السابق اوجوستو بينوشيه في لندن، في رسالة قرأها لمناسبة ترشيحه لنوبل للسلام لعام 2002 «ان اي هجوم ارهابي لا يبرر ردا غير مشروع من قبل الدولة». واضاف جارثون الذي تم ترشيحه أمس الأول لنيل الجائزة «كلنا نريد ان تتوقف العمليات الارهابية التى تعتبر جريمة ضد الانسانية لكن بعض الهجمات والتحركات التى صدرت بشأنها اوامر ورعاها ارييل شارون بتوسيع عمليات القمع والعنف ضد السكان الفلسطينيين، تعتبر ليس فقط اعتداء خطيرا على الاشخاص وانما ايضا جريمة ضد الانسانية».ورحب جارثون ايضا بقيام المحكمة الجنائية الدولية ووصف ذلك بأنه «مبادرة كبرى للسلام» في القرن الحالي. واضاف القاضي الاسباني «هذه المحكمة اداة فاعلة للنظر في اعمال الابادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية». أ.ف.ب