سعى وزير العدل الاسرائيلي مائير شتريت الى ابتزاز الاتحاد الاوروبي واصفاً قرار البرلمان الأوروبي بتعليق الشراكة مع اسرائيل بأنه «مخجل» ومبرراً العدوان البربري ضد الفلسطينيين، بأنه يماثل القصف الأوروبي ليوغسلافيا خلال حرب البلقان. وكان الوزير (ليكود) يتحدث للبرامج العربية في التلفزيون العام الاسرائيلي. ووجه في هذا السياق تحذيرا شديدا الى الدول الاوروبية معتبرا ان موقفها يبرر الارهاب الفلسطيني على حد قوله. وقال الوزير الاسرائيلي احذروا ان الارهاب ذاته الذي تحاربه اسرائيل حاليا يمكن ان يطال مدن المانيا وفرنسا وانجلترا. ان الخضوع للهجمات الانتحارية (الفلسطينية) سيمثل سابقة خطيرة بالنسبة الى العالم. ويمكنهم ان يعتقدوا ان بامكانهم الحصول على مكاسب سياسية من خلال الارهاب. واضاف اعرف انه في حال اصاب اوروبا واحد بالمئة من الارهاب الذي نواجهه فانها كانت سترد مئة مرة اقوى مما فعلنا وبلا رحمة. واعطى مثلا على ذلك هجوم قوات التحالف على صربيا حيث تمت مهاجمة اهداف بلا تمييز جوا لتفادي الخسائر التي كانت ستتسبب فيها حملة برية. وكان الوزير يشير بذلك الى المعارك الضارية التي دارت لعدة ايام في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في جنين حيث خسر الجيش الاسرائيلي اكثر من 20 قتيلا. وتشير التقديرات الاسرائيلية للخسائر الفلسطينية في هذه المعارك الى اكثر من مئة قتيل. ا.ف.ب.