السلطة الوطنية الفلسطينية: هي الهيئة الحاكمة المؤقتة التي عيّنت في يوليو 1994 لتولي إدارة الشئون الفلسطينية في الأراضي المحررة من إسرائيل في قطاع غزة برئاسة ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.وتمتلك السلطة الوطنية، الفلسطينية سلطة قضائية على كلّ المناطق المحررة، ماعدا المستوطنات الإسرائيلية والمستوطنين، وتحتفظ إسرائيل بمسئولية الدفاع والشئون الخارجية. في 5/12/1994 إسرائيل وسعت السلطة الوطنية الفلسطينية لتشمل إدارة الصحة وجباية الضرائب في نفس الشهر، أقر البرلمان الإسرائيلي إغلاق مكاتب السلطة الفلسطينية خارج مناطق الحكم الذاتي، بشكل بارز بيت الشرق في القدس الشرقية. اجهزة السلطة تتألف السلطة الفلسطينية من المجلس التشريعي والسلطة التنفيذية (الحكومة) يرأس الحكومة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بينما يرأس المجلس التشريعي أحمد قريع. المجلس التشريعي الفلسطيني يعتبر المجلس التشريعي الفلسطيني بمثابة الهيئة التشريعية أو البرلمان بالنسبة للدول المعترف بها وقد انتخب فلسطينيو الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية أعضاء المجلس التشريعي ورئيس السلطة التنفيذية انتخابا مباشرا ويتألف المجلس التشريعي من 88 عضوا إضافة إلى رئيس السلطة التنفيذية، ستة من هذه المقاعد مخصصة للمسيحيين ومقعد واحد للطائفة السامرية. ويتكون المجلس من هيئة رئاسة المجلس التي تتكون بدورها من رئيس المجلس ونائبين له وأمين سر، وجرى العرف أن يتم انتخابهم من بين أعضاء المجلس في أول دورة برلمانية لمدة عام كامل إضافة إلى عدة لجان تنظم نشاطات الأعضاء. مجلس وزراء السلطة الفلسطينية ويعتبر بمثابة الحكومة، وهو الأداة التنفيذية لما يتخذ من قرارات وما يتم التوصل إليه من اتفاقات، وتختص بتسيير أمور الحكم الذاتي في مناطق السلطة. يتكون مجلس وزراء السلطة الفلسطينية من ياسر عرفات رئيسا ووزيرا للداخلية بعد أن فاز في انتخابات الرئاسة على رئيسة جمعية إنعاش الأسرة ـ سابقا السيدة سميحة خليل بنسبة نجاح بلغت 88.1 % وأقسم الرئيس عرفات اليمين الدستورية في 12/6/1996. يعاون عرفات 27 وزيرا من أشهرهم وزير الإعلام ياسر عبد ربه ووزير الحكم المحلي صائب عريقات ووزير التخطيط والتعاون الدولي نبيل شعث إضافة إلى خمسة وزراء من دون حقائب وزارية. وللسلطة أن تقيم وزارات ومؤسسات متفرعة حسب الحاجة وما تمليه عليها مسئولياتها. كما يعاون السلطة العديد من الأجهزة الأمنية التي تجاوز عددها 15 جهازا، وبلغ عدد العاملين فيها قرابة 40 ألفا، ومن أهم هذه الأجهزة قوات أمن الرئاسة وقوات الفرقة 17 وقوات الأمن الوقائي وغيرها. معلومات أساسية 1 - فلسطين: ـ الموقع: الضفة الغربية: تقع غرب الأردن. المساحة الإجمالية: 5860كم الموارد الطبيعية: أراض زراعية. قطاع غزة : يحده البحر المتوسط غرباً، يقع بين مصر وإسرائيل. المساحة الإجمالية: 360 كم مربع الموارد الطبيعية: أراض زراعية ـ السكان : الضفة الغربية التعداد: 3152361( تقديرات سنة 2000) نسبة النمو السكاني: 3.38 % تقديرات سنة 2000 التوزيع العرقي: فلسطينيون 83%، يهود 17% تقديرات سنة 2000. قطاع غزة تعداد السكان (1132063) نسبة النمو السكاني: 3.97% التوزيع العرقي: فلسطينيون 99.4%، يهود 0.6، الدين: مسلمون سُنة 98.7%، مسيحيون 0.7%، يهود 0.6%. ـ القوة العسكرية الأمن العام: 6000 في غزة و 8000 في الضفة الغربية الشرطة المدنية: 4000 في غزة، 6000 في الضفة الغربية الأمن الوقائي: 1200 في غزة، 1800 في الضفة الغربية الاستخبارات العامة: 3000 الاستخبارات العسكرية: 500 الأمن الرئاسي: 3000 2 - اسرائيل : الموقع : اأقيمت إسرائيل بعد احتلال اليهود لأرض فلسطين، وهي الجزء الجنوبي الغربي من بلاد الشام. المساحة الإجمالية: 20770 كم2 الموارد الطبيعية: النحاس، الفوسفات، البروميد، البوتاس، الصلصال، الرمل، الكبريت، الإسفلت، المنغنيز، الغاز الطبيعي والنفط الخام. السكان التعداد : 5.842.454 يشمل ذلك 171 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، و20 ألفاً في مرتفعات الجولان المحتلة، ونحو تقديرات يوليو1999 ، 6500 في قطاع غزة، و172 ألفاً في القدس الشرقية. القوة العسكرية: القوات البرية: الجيش 000،134 قوات جوية 000،32 قوات بحرية 000،7 شرطة حدود 000،8 الاحتياطي: الجيش 000،400 قوات جوية 000،20 قوات بحرية 000،5 العتاد العسكري: طائرات مقاتلة 440 دبابات 900،3 طائرات هليكوبتر 130 مدفعية 600،9 الحروب العربية الإسرائيلية حرب 1948 نشبت الحرب قي 15/5/1948بين مصر والاردن وسوريا ولبنان والعراق مع الفدائيين العرب وقوات الكيان الصهيوني ، واثر قرار تقسيم فلسطين في الامم المتحدة في 29/11/1947 تصاعد الصراع في الاراضي الفلسطينية ، وفي 15/5/1948 تقرر ان يكون انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين ،في هذه الاثناء وتحت حماية الانتداب البريطاني نفذت مجموعة من المذابح في حق الشعب الفلسطيني ،مما دفع الحكومات العربيةفي 12/4/1948الى اتخاذ قرار بدخول جيوشها الى فلسطين بغية تحريرها .ودخلت الجيوش فعلا في 15/5/1948وحققت نجاحات كبرى ، وفي 22/5/1948وجة مجلس الامن نداء لوقف القتال خلال 36 ساعة ، لكن الدول العربية رفضت هذا النداء ، وبممارسة الضغوط من قبل امريكا وبريطانيا وافقت الدول العربية على قرار مجلس الامن بوقف القتال في 11/6/1948 عرفت بالهدنة الاولى .بدا القتال من جديد في 7/7/1948على الجبهة المصرية ، وأنتهت الحرب بإتفاقيات هدنة مرتّبة من الأمم المتّحدة بين إسرائيل ومصر، لبنان، الأردن، وسوريا. العدوان الثلاثي 1956 في عام 1955 بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بممارسة ضغوط على مصر لاتباعها سياسة تحررية وطنية وقومية تمثلت في التصدي لحلف بغداد والإنخراط في سياسة الحياد الإيجابي وكسر احتكار السلاح الغربي ودعم جبهة التحرير الجزائرية ، ومن ناحية اخرى صعدت اسرائيل من اعتدائها على قطاع غزة والحدود المصرية بغية ردع مصر والإعداد لحرب تستهدف تحطيم الجيش المصري قبل أن يتمكن من استيعاب الاسلحة السوفيتية والتشيكية وحين سحبت الولايات المتحدة وبريطانيا عرضها لتمويل مشروع السد العالي. فقام الرئيس جمال عبدالناصر في 26/7/1956 ، بإعلان قرار بتأميم قناة السويس ، مما دفع بريطانيا مباشرة الى الإعداد لعمل عسكري ، واستعانت بريطانا بفرنسا في مشروعها العسكري ، وبدأت اللجان المشتركة عملها لوضع الخطة في 31/7/1956 ، وفي 29/10/1956 بدأ الهجوم الاسرائيلي على مصر وعلى اثر هذا الهجوم قدمت كل من بريطانيا وفرنسا انذارا بوقف العمليات الحربية بين الطرفيين وانسحاب قواتها الى 10 اميال شرق القناة وغربها ، وطلبتا الطرفين الرد على الانذار خلال 12 ساعة ، على ان تقوم القوات البريطانية والفرنسية بالتدخل اذا لم تنفذ شروط الانذار ، مصر رفضت الانذار مم جعل فرنسا وبريطانيا في 31/10/1956 تبدآ الهجوم على مصر .وانتهت الحرب بانتصار سياسي كبير لمصر وحركة التحرير العربية رغم ان النتيجة العسكرية لم تكن لصالح مصر. حرب 1967 حرب خاطفة شنتها اسرائيل على الدول العربية (مصر ،سوريا ،الاردن) في5/6/1965 تمكنت عبرها من تحقيق انتصار عسكري واستراتيجي ، ومن احتلال المزيد من الاراضي العربية ومن ضمنها جميع اراضي فلسطين ،حيث استمرت هذة الحرب ستة ايام انتهت بعدها بنصر اسرائيل التي تمكنت اثر هذه الحرب من السيطرة على شبة جزيرة سيناء والجولان والضفة الغربية ، واصبحت الاراضي الخاضعة لسيطرتها 89.359 كلم2 بعد ماكانت 20.700 كلم2 ، وادى هذا التوسع الى تحسين وضع اسرائيل الجغرافي ، ومن ناحية اخري فتحت مضائق تيران التي اغلقها جمال عبدالناصر في وجهة الملاحة الاسرائيلية ، كما سيطرت إسرائيل على شرم الشيخ واحتلت منابع النفط في سيناء. حرب أكتوبر1973 هي حرب شنتها مصر وسوريا ـ انضم إليها العراق وبعض الأقطار العربية الأخرى ـ ضد إسرائيل في 6/10/1973، بهدف خرق الجمود المهيمن على المنطقة العربية منذ حرب 1967 ولقد انتهت الحرب بانتصارات عسكرية ومحاولات إسرائيلية لتحقيق انتصارات موازية تؤدي إلى تعديل نتيجتها النهائية . كما رافقها حظر نفطي عربي كان له أثر كبير على الوضع الدولي. ولقد أدت الحرب إلى دحض نظرية الأمن الإسرائيلي ونظرية الحدود الآمنة ، وإسقاط نظرية التفوق الإسرائيلي وعجز الجندي العربي عن استخدام الأسلحة المتطورة. اجتياح لبنان 1982 خاضت المقاومة الفلسطينية والحركة اللبنانية ضد إسرائيل منذ انتهاء حرب اكتوبر (الحرب الرابعة) ،وذلك لصد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على لبنان ،أو اعتداءاتها بالواسطة ،من خلال عميلها الضابط اللبناني الخائن سعد حداد وقد أطلق على هذه العمليات العسكرية «الحرب العربية الإسرائيلية الخامسة» للدلالة على أهميتها ، وخاصة على بعدها القومي والاستراتيجي ، فضلا عن أن المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية هما المستهدفتان الأساسيتان من الحرب الأهلية اللبنانية .فكان عليهما ، في الوقت نفسه ، خوض المعارك على جبهتين : خارجية ضد إسرائيل وعميلها سعد حداد ، وداخلية ضد القوى الانعزالية ،إنقاذا للمقاومة وصونا لوحدة لبنان وعروبته ، ومنعا لنفاذ المؤامرة إلى باقي الأقطار العربية وإخضاعها للمشيئة الصهيونية والإمبريالية. الانتفاضة الثانية 2000 بدأت انتفاضة الأقصى التي أنهت 18 شهرا من المقاومة والعناء في28/9/ 2000 وكان بطلها ولا يزال شعبا أعزل حاصره الزمان والمكان، واندفعت آلة الحرب الإسرائيلية تجتاح أراضيه التي ، تحمي المستوطن وتقتل كل فلسطيني يقابلها صغيرا في مهد الأمومة كان أم شيخا طعنته سنون الاحتلال وقتلته رصاصات الغدر.فكانت حصيلة هذه الانتفاضة 1286 شهيدا من بينهم أكثر من 234 طفلا بكى العالم منهم محمد الدرة، وسارة وإيمان حجو وكان سببها تدنيس شارون للاقصى الشريف بزيارتة النتنة. وفي 27/3/2002 زاد تعطش شارون للقتل والاغتيال وكانت بداية للحرب العربية الاسرائيلية السادسة ، استخدم شارون فيها جميع اساليب وفنون القتل والنسف والابادة والتخريب ، بدعم أمريكي. الموقف الامريكي جورج بوش: حمّل الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطابه المنحاز لإسرائيل القيادة والمقاومة الفلسطينية مسئولية العدوان الاسرائيلي الذي ابتلع ست مدن فلسطينية بعد أبشع مجازر وانتهاكات للمقدسات المسيحية والاسلامية ونصب بوش نفسه في وضع الإفتاء والمسئول عن صياغة الخطاب الديني والإعلامي العربي مطالباً الحكومات العربية بمنع وصف الاستشهاديين الفلسطينيين بوصف الشهداء ودمغهم بالإرهاب. وطالبهم بوقف الارهاب ، وقال الحصار الذي يتعرض له الرئيسي الفلسطيني من صنع يده، ويدعو الجميع للوقوف ضد الاستشهاديين الذين وصفهم بإنهم قتلة يقوضون قضية الشعب الفلسطيني وبأنهم ليسوا استشهاديين ودعا العرب الى الارتفاع لمستوى الحدث ، كما انه تحدث كصديق صدوق لاسرائيل وقال ان شارون يكمل ما بداتة امريكا باقتلاع أوكار الارهاب وذلك من خلال ما قام بة شارون على مدى الايام الماضية وان أمريكا تعترف بحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها ضد الارهاب. وطالب إسرائيل بوقف توغلاتها في الاراضي الفلسطينية والبدء في الانسحاب من المدن الفلسطينية التي قامت باحتلالها مؤخرا. كوندوليزا رايس: مستشارة الامن القومي الامريكي قالت ان بوش ولو انه يتوقع بالفعل من اسرائيل ان تبدأ الانسحاب دون ابطاء، الا انه يتفهم انه «الانسحاب» لا يمكن ان يكون متعجلا وفوضويا. كولن باول: جولة باول تهدف في جوهرها الى اخماد الانتفاضة الفلسطينية تحت ستار انهاء الارهاب واحلال خطة بوش بديلاً لاتفاقيات اوسلو، بحيث يبدأ التفاوض على بدء الانسحاب الاسرائيلي لاحقاً. ويسعى باول لاقناع القادة العرب باعلان تنديدهم بالعمليات الاستشهادية ودعمهم لوقف الانتفاضة، مقابل الوعد ببدء مفاوضات تسمح بقيام دولة فلسطينية. كشفت مصادر أمريكية عن مساع يبذلها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول خلال جولته الحالية لمنطقة الشرق الأوسط، لاحلال خطة بوش محل اتفاقيات أوسلو. وقد جدد باول نداء الرئيس الأمريكي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون كي يسحب قواته من المدن الفلسطينية، وقال «إن المشاكل الإستراتيجية الناجمة عن استمرار العملية الإسرائيلية مهمة وحادة إلى درجة كبيرة إذا نظرنا إلى ما يجري في بقية أرجاء الشرق الأوسط» وأضاف أنه يأمل أن يكون شارون ورفاقه يأخذون كل ذلك في حسبانهم كما طلب منهم الرئيس بوش ذلك عندما بدأت العملية. وقد بدأت جولة باول من المغرب إلى مصر ثم إسبانيا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي وذلك قبل أن يجتمع في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وصرح وزير الحكم المحلي صائب عريقات بأن شارون نسف دعائم زيارة باول بعدم إنهائه هجوم الجيش على المدن الفلسطينية. وفي السياق ذاته قال السفير الفلسطيني لدى المغرب وجيه علي حسان إن شارون لن يسمح لباول بلقاء ياسر عرفات. رامسفيلد: اتهم وزير الدفاع الأمريكي «دونالد رامسفيلد» إيران والعراق وسوريا بأنها تغذي وتمول ما أسماه «ثقافة الاغتيال السياسي والاعتداءات الانتحارية»، محمّلا هذه الدول مسئولية تفجر الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ابرز قرارات مجلس الامن بشان القضية الفلسطينية منذ عام 1948: 1ـ قرار رقم 46 (1948) الدعوة الى وقف العمليات العسكرية في فلسطيين. 2ـ قرار رقم 242 (1967) اقرار مبادئ سلام عادل ودائم في الشرق الاوسط. 3ـ قرار رقم 338 ( 1973 ) طلب وقف اطلاق النار و الدعوة الى تنفيذ القرار رقم 242 بكل اجزائه . 4ـ قرار رقم 369 ( 1975) مناشدة الاطراف المعنية تنفيذ قرار مجلس الامن رقم 338 . 5ـ قرار رقم 452 ( 1979 ) الطلب الى سلطات الاحتلال الاسرائيليه وقف الانشطه الاستيطانية في الاراضي العربية المحتلة بما فيها القدس . 6ـ قرار رقم 465 ( 1980) مطالبة اسرائيل بتفكيك المستوطنات القائمة و التوقف عن التخطيط للمستوطنات و بنائها في الاراضي العربية المحتلة بما فيها القدس. 7ـ قرار رقم 607 ( 1988 ) الطلب الى اسرائيل ان تمتنع عن ترحيل مدنيين فلسطينيين عن الاراضي المحتلة. 8ـ قرار رقم 790 ( 1992 ) الطلب من الاطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ القرار رقم 338. 9ـ قرار رقم 830 ( 1993 ) الطلب من الاطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ القرار رقم 338. 10ـ قرار رقم 904 ( 1994 ) يدعو الى الالتزام بتنفيذ اعلان المبادئ الموقعة بين الحكومة الاسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن 1992. 11ـ قرار رقم 1343 ( 1999 ) الطلب من الاطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ القرار رقم 338 . 12ـ قرار رقم 1300 2000 ( الطلب من الاطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ القرار رقم 338 . 13ـ قرار رقم 1351 ( 2001 ) الطلب من الاطراف المعنية القيام فورا بتنفيذ القرار رقم 338 . 14ـ قرار رقم 1397 ( 2002 ) الدعوة لتنفيذ قرار رقم 242 و 338 ودعوة الجانبين الفلسطيني و الاسرائيلي الى تنفيذ خطة عمل تنيت وتوصيات ميتشيل. 15ـ قرار رقم 1402 ( 2002) الدعوة لتنفيذ قرار 242 و338 و دعوة الطرفين الى وقف اطلاق النار وانسحاب القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية بما فيها رام الله و التاكيد على تنفيذ القرار رقم 1397. 16ـ قرار رقم 1403 ( 2002) يدعو الى تنفيذ القرار 1402 ويرحب بإيفاد كولن باول الى المنطقة. قرن من المقاومة: المرحلة الأولى ـ 1897 هجرة استراتيجية ومقاومة عفوية. ونستطيع أن نقسم هذه المرحلة إلى فترتين: الأولى ، والثانية الفترة الأولى من عام 1897م حتى عام 1907م المشاريع الصهيونية والهجرة اليهودية، وإمكان قيام (إسرائيل) في بلادهم؛ لأنهم اعتبروا ذلك خطرًا على حقوقهم وامتيازاتهم وقام عرب شرق الأردن في هذا الوقت بالقضاء على المستعمرة الوحيدة التي أسست في منطقة جرش ولم تلبث سنة 1900م أن شهدت حملة عرائض واسعة النطاق ضد بيع الأراضي للمهاجرين الصهيونيين، وارتفع صوت نجيب عازوري سنة 1905م محذرًا من الخطر الصهيوني، وكان نجيب موظفًا في القدس (1894 ـ 1904)، ولكنه استقال. الفترة الثانية من عام 1907م حتى عام 1917م تبدأ بالقرار الذي اتخذه المؤتمر الصهيوني سنة 1907م بمباشرة النشاط الاستعماري العملي في فلسطين على أوسع نطاق وأنشئ سنة 1908م مكتب فلسطين في يافا، وكانت مهمته شراء الأراضي في فلسطين، وفي هذا العام نفسه بوشر ببناء الأحياء اليهودية قرب يافا ، وهي التي أصبحت تل أبيب فيما بعد وأنشأت الحركة الصهيونية مؤسسات أخرى كشركة «أنكلو ليفانتين» المصرفية في الآستانة. المرحلة الثانية (1917 ـ 1929) وَعْد بلفور وتَبَلْور الأطماع الصهيونية. تبدأ هذه المرحلة باحتلال القوات البريطانية للقدس وإعلان وعد بلفور، وقد جاءا متزامنيْن تقريبًا، وكانت فلسطين التي عاشت ظروف الحرب القاسية مُرْهَقَة، وكان إعلان الثورة العربية وهزيمة الجيوش العثمانية يعطي نوعًا من الأمل ولكن الأمور أخذت تتضح ببدء تَنَصّل الحلفاء من عهودهم، وبكشف الثورة البلشفية أسرار اتفاقية سايكس ـ بيكو، ومحاولة الأتراك أن يستفيدوا من الوضع وزاد الأمر وضوحًا ببدء النشاط الصهيوني، واقتران الإعلانات الصهيونية عن المشروع الصهيوني بازدياد فعالية النشاط الصهيوني، ومن ذلك زيارة وايزمن ـ رئيس المنظمة الصهيونية ـ لفلسطين بتاريخ 9/12/1917 م، ثم عودته إليها في8/5/ 1918م. ورافق ذلك تدفق الهجرة ليبلغ عدد المهاجرين 20 ألفًا سنة 1919م، و33 ألفًا سنة 1925م، ومجموع المهاجرين خلال هذه المرحلة حوالي 100 ألف. المرحلة الثالثة (1930 ـ 1939) الثورة الكبرى كانت هذه المرحلة مرحلة الإضراب الكبير والثورة الكبرى؛ لأن مطالب الحركة الوطنية بوقف الهجرة لم تتحقق، ولأن الهجرة زادت، وزادت معها حركة الاستيلاء على الأراضي، وزادت التحديات الصهيونية سواء بتدفق الأسلحة، أو بإنشاء حرس للمستعمرات وحاميات صهيونية. وزاد النقمة الشعبية أن أداء القيادة الوطنية كان متخلفًا ومترددًا، وكان الانقسام والسعي وراء المكاسب يُشِلها. المرحلة الرابعة (1940 ـ 1949) هزيمة العرب وسقوط فلسطين انتهت الثورة وعاشت فلسطين سنوات الحرب العالمية الثانية القاسية، كانت القيادة السياسية قد تفرقت منذ 1937م، فاضطر الحاج أمين الحسيني إلى الهروب للبنان ثم العراق، واعتقل البريطانيون عددًا منهم ونفوهم، أما قيادات الثورة العسكرية فقد استشهد بعضهم، وفر آخرون إلى سوريا والعراق وانتصر الحلفاء في نهاية الحرب، وانتصرت معهم الحركة الصهيونية، أما دول المحور فقد هزمت، وهزمت معها المراهنة الشعبية العربية عليها، ومنها المراهنة الفلسطينية وقد كانت الحكومات العربية واقفة في صف الحلفاء وحين انتهت الحرب أعلنت بريطانيا في 29/1/1946م أنها ستبقي باب الهجرة مفتوحا بعد انتهاء المدة التي حددها الكتاب الأبيض سنة 1939م، وأن لجنة بريطانية - أمريكية ستتولى التحقيق في الأمر، وقد وافقت اللجنة العربية العليا على التعاون مع اللجنة الأنجلو ـ أمريكية. وصدر قرار اللجنة الأنجلو ـ أمريكية في 20/4/1964م؛ لينص على إدخال مئة ألف مهاجر صهيوني جديد، ورفع الحظر عن انتقال الأراضي، وبقاء الانتداب حتى يكون ممكنا قيام دولة أو دول في فلسطين وقد قاد هذا القرار إلى مظاهرات وإضرابات في الوطن العربي، وإلى تداعي الملوك والرؤساء العرب لاجتماع في أنشاص يومي 28 و29 5/1946م، وأعلن الملوك والرؤساء العرب أن قضية فلسطين قضية العرب جميعًا، وأن فلسطين عربية يتحتم على دول العرب وشعوبها صيانة عروبتها. المرحلة الخامسة 1949 ـ 1963 ما بعد الهزيمة كانت هزيمة 1948م هزيمة كبرى بالنسبة للأمة العربية، ولكنها كانت ـ بالإضافة إلى ذلك ـ انقلابًا عظيمًا في حياة الشعب الفلسطيني، ذلك أنه لم يحقق أهدافه في التحرر والاستقلال، وشُردَ معظمه من أرضه، وخضع باقيه في الأرض المحتلة لاحتلال شرس جديد، أما الضفة الغربية وغزة، فقد أصبحتا جزءاً من الأردن ومصر سياسيا وإداريا، وكانت محاولات التكيف مع الوضع الجديد الشغل الشاغل لكل الفلسطينيين، وانقسم الفلسطينيون إلى أربعة أقسام: الاول ـ يخضع للحكم الصهيوني من الجليل إلى النقب الثاني ـ يتبع الحكم الأردني في الضفة الغربية الثالث ـ يرتبط بنظام الحكم المصري في منطقة غزة التي تكدس فيها جمهور كبير من اللاجئين. الرابع ـ يخضع لأنظمة الحكم القائمة في الأقطار التي هاجر إليها، وخاصة في سوريا ولبنان. وكانت الهزيمة قد أيقظت الرأي العام العربي، فبدأت الانقلابات والنشاطات السياسية المختلفة الاتجاهات، فوجد الفلسطينيون أنفسهم رغم ظروفهم الجديدة ـ جزءاً من النشاط السياسي العام على مختلف اتجاهاته، ففي هذا الوضع الجديد ظل هم مقاومة الصهيونية قائمًا. المرحلة السادسة 1964 ـ 1993 من المقاومة المسلحة إلى التسوية السلمية تتسم هذه المرحلة بالكثير من التطورات في ميدان الصراع العربي ـ الصهيوني، وكان من أبرز هذه التطورات: 1ـ احتدام الحروب العربية ـ الصهيونية 1967، 1973، 1982، وقد حولت هذه الحروب الصراع إلى صراع عربي - صهيوني سواءً من حيث الجيوش المشاركة، أم ميادين القتال، وكان من نتيجة هذه الحروب الثلاثة أن احتُلت سيناء والجولان والضفة الغربية سنة 1967م، وجنوب لبنان سنة 1982م، وتحول الثقل الأساسي للمفاوضات إلى بحث العلاقات الصهيونية - العربية، وقاد ذلك إلى اتفاقية كامب ديفيد سنة 1979م، ومفاوضات مدريد سنة 1991م، واتفاق واشنطن واتفاقية السلام الأردنية ـ الصهيونية سنة 1994م. 2ـ قيام «م.ت.ف» والمقاومة الفلسطينية داخل الأرض المحتلة وخارجها، والمعارك التي خاضها الشعب الفلسطيني على كل الصعد السياسية والعسكرية والثقافية، وكان من أهم ما أنتجته هذه المرحلة على الصعيد العربي عامة ـ والفلسطيني خاصة ـ اتجاه التسوية السلمية مع العدو الصهيوني. 3ـ حدوث تطورات دولية كبيرة؛ من انهيار الاتحاد السوفييتي والدول الاشتراكية في أوروبا الشرقية، إلى حرب الخليج 1990 ـ 1991، ومن تفرد حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بالقيادة الدولية، إلى انفجار الصراعات الإثنية والطائفية والاجتماعية في بلدان العالم الثالث. وتعتبر هذه المرحلة أغنى المراحل في مقاومة العدو الصهيوني، سواء كان ذلك عبر الدور العربي في الصراع العربي ـ الصهيوني، أم عبر المقاومة الفلسطينية وتبدأ هذه المرحلة بحدثين بارزين: أولهما: إعلان قيام «م.ت.ف» سنة 1964م، وثانيهما: إعلان حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» بدء المقاومة المسلحة مع مطلع عام 1965م. المرحلة الأخيرة : 1994 ـ 2000 قامت هذه المرحلة على أمرين، الأول: المفاوضة بدلاً من المقاومة، والثاني: التفاهم مع العدو بدلاً من الصراع معه، واكتساب مواقع بدلاً من تنظيم معارك يعود السبب في هذا الانتقال إلى أن قيادات فتح ـ المنظمة التي بدأت من برنامج التحرير اعتقدت أن أمامها بعد مدريد أن تسير في برنامج سلام خاص، أو أن تخرج نهائيا من الساحة لأن الحكومات العربية أخذت تفاوض، ولما كانت حكومة مصر قد وصلت إلى اتفاق مع العدو الصهيوني في كامب ديفيد، وحكومة الأردن في وادي عربة، وكان العدو يلوح بالخروج من لبنان بلا قيد ولا شرط، وكانت لدى الحكومة السورية أوراق تستخدمها، فإن القيادة الفلسطينية الرسمية قد خشيت أن تظل خارج إطار السلام، فتخرج «من المولد بلا حمص» كما يقول السيد عرفات؛ ولذلك هرعت قيادة عرفات إلى ميدان المفاوضات ولكن من موقع الضعف، ومن موقع من يريد أن يبقى طرفًا مهما كانت النتائج.