تدرس الولايات المتحدة الأمريكية اقتراحاً تقدم به العراق للتحقيق بمصير طيار أمريكي يدعى مايكل سبيكر فيما تواصل المقاتلات الأمريكية تحليقها فوق جنوب وشمال العراق، وأعلن مسئول بالخارجية الأمريكية ان ممثلين عن المعارضة العراقية أنهوا اجتماعات استمرت يومين بهدف التحضير لمؤتمر مهمته وضع برنامج شعاره «من أجل عراق في ظل حكومة مختلفة»، ووصل عبدالعزيز بلخادم وزير خارجية الجزائر الى بغداد لاجراء مباحثات ثنائية في زيارة رسمية لبغداد تستغرق عدة أيام، كما تبحث بغداد وتونس تعزيز التعاون المشترك بينهما، وطالب العراق الأمم المتحدة بالاسراع في الموافقة على عقود خاصة بالأدوية وخاصة تلك المتعلقة بالأمراض السرطانية. وقال مسئولون امريكيون أمس الأول ان الولايات المتحدة تدرس اقتراحا تقدمت به بغداد لارسال محققين امريكيين للعراق لتحديد مصير اول طيار امريكي اسقطت طائرته خلال حرب الخليج عام 1991. وقال فيليب ريكر المتحدث باسم الخارجية الامريكية للصحفيين ان الولايات المتحدة تلقت معلومات بشأن الدعوة العراقية عبر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الخامس من ابريل. وامتنع عن اعطاء مزيد من التفاصيل، وقال مسئول امريكي آخر «الامر قيد البحث». واكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع على ان وزارة الدفاع تريد ان تكون حذرة عند ارسال اي فريق بسبب مطالب العراق التي تشمل مصاحبة الفريق لصحفيين وان يكون بينهم سكوت ريتر الرئيس السابق لفريق التفتيش التابع للامم المتحدة في العراق. من ناحية أخرى أعلن مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية ان ممثلين عن المعارضة العراقية انهوا امس الأول في واشنطن اجتماعات استمرت يومين بهدف التحضير لمؤتمر مهمته وضع برنامج من اجل عراق في ظل حكومة مختلفة. وقال هذا المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان الاجتماعات تناولت الجوانب الاجرائية للمؤتمر المقبل الذي يتوقع ان يعقد في الاشهر المقبلة في مكان لم يحدد بعد. وقال ان الهدف من هذا المؤتمر هو مناقشة المراحل العملية من اجل عراق افضل في ظل حكومة مختلفة. انه ليس مؤتمرا للمعارضة بل مؤتمر خبراء. وجاء في رسالة بعث بها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الى عنان اتطلع لتدخلكم العاجل وفقا لما تمليه عليكم مسئوليتكم القانونية والأخلاقية والانسانية، لاطلاق هذه العقود المعلقة لتباشر الجهات الطبية المختصة معالجة ضحايا جريمة استخدام اليورانيوم المنضب التي ارتكبتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد العراق.