عرض الامين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله ليل الاربعاء الخميس على الحكومة الاسرائيلية اقتراحا يقضي باطلاق سراح عسكري اسرائيلي يحتجزه الحزب في مقابل انقاذ حياة المقاتلين الفلسطينيين في مخيم جنين للاجئين والحفاظ على سلامتهم، لكن اسرائيل امتنعت عن الرد على الفور. وقال حزب الله في بيان بثه تلفزيون «المنار» الناطق باسمه ان الشيخ نصر الله، وازاء المعلومات المؤكدة التي تشير الى وجود 100 مجاهد فلسطيني محاصر في مخيم جنين (الضفة الغربية) يواجهون خطر التصفية، يعرض على حكومة العدو الصهيوني اقتراحا باطلاق سراح العقيد الصهيوني المحتجز لدينا ألخنان تننبوم مقابل الوقف الفوري للهجوم على المجاهدين في مخيم جنين وفك الحصار عنهم والاتفاق من خلال اي وسيط ممكن على آلية تضمن الحفاظ على سلامتهم وحياتهم. وردا على اسئلة وكالة فرانس برس، ذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في لبنان انها لم تتبلغ هذا الاقتراح حتى الآن. ومنذ اكتوبر 2000، يحتجز حزب الله اربعة اسرائيليين هم ثلاثة عسكريين اسروا في قطاع مزارع شبعا المتنازع عليه وضابط احتياط اسرائيلي هو العقيد ألخنان تننبوم الذي يقول حزب الله انه ضابط في اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لكن اسرائيل تقول انه رجل اعمال. ولم تتضح ظروف اعتقاله. ولم يسمح حزب الله باستمرار للجنة الدولية للصليب الاحمر بزيارة هؤلاء الاسرى، واعتبرت الحكومة الاسرائيلية قبل ستة اشهر انهم يمكن ان يكونوا قد توفوا، لكن المانيا قامت بوساطة لمبادلتهم في مقابل اسرى لبنانيين تعتقلهم اسرائيل. واعلن مسئولون محليون في حركة فتح لوكالة فرانس برس ان مجموعة من خمسين فلسطينيا يحاصرهم الجيش الاسرائيلي في مخيم جنين للاجئين كانوا يحاولون الليلة قبل الماضية التفاوض على الاستسلام لانقاذ حياتهم. واضافت المصادر في حركة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان الجيش الاسرائيلي كان يرفض حتى الساعة السماح لهم بمغادرة المبنى الذي يتحصنون فيه. واوضحت المصادر ان هؤلاء الفلسطينيين كانوا يحاولون دفع طرف ثالث الى التدخل لانقاذ حياتهم. ووجه احد المقاتلين نداء عبر قناة الجزيرة الفضائية اكد فيه ان ذخيرتهم قد نفدت وان الجيش الاسرائيلي يهدد بدفنهم احياء عبر تدمير المباني التي يتحصنون فيها. ورفضت الناطقة بلسان وزارة الحرب الاسرائيلية أمس التعليق على مبادرة «حزب الله». الوكالات