وصفت زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد الكندي المعارض أليكسا ماكدونو السياسة العسكرية الاسرائيلية ب«الارهابية»، فيما ذهب مسئول الشئون الخارجية، في الحزب النائب سفيند روبنسن بعيدا باتهام القوات الاسرائيلية بارتكاب جرائم تعذيب وقتل في عملياتها في الاراضي الفلسطينية.وقالت ماكدونو «اعتقد ان الارهاب يحدث كنتيجة لعمليات التفجير الانتحارية، كما اعتقد ان الارهاب يحدث كنتيجة للعدوان العسكري الاسرائيلي. ارهاب من كلا الجانبين والذي من الضروري ان يوقفا». وبعد تصريحات ماكدونو عقد روبنسن مؤتمراً صحفيا «الذي زار مخيما للاجئين الفلسطينيين في المناطق المحتلة الاسبوع الماضي» وكشف خلاله عن تعرض مجموعة من المعلمين الفلسطينيين لهجوم على مقر اقامتهم من قبل القوات الاسرائيلية، حيث قتل في الحادث مدنيان «قتلا عمدا»، كما تعرض الآخرون الى الضرب والاستجواب لمدة اسبوع تحت ظروف وحشية. واوضح روبنسن انه نقل ما شاهده في المخيم الفلسطيني الى ستيف هيبارد وهو دبلوماسي كندي يعمل عادة في رام الله لكنه يوجد حاليا في تل ابيب بعد اغلاق مكتبه. وفي وقت لاحق، اكد الناطق بلسان وزارة الخارجية الكندية رينالد دويرون ان هيبارد اتصل بوزارة الخارجية الاسرائيلية ليبلغها «قلق كندا الشديد بخصوص الحالة الانسانية في الضفة الغربية وفي غزة».