أعلن مجلس الامن الدولي مساء الاربعاء تأييده للموقف الذي تبناه مبعوثا روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الذين التقوا في مدريد لبحث الحرب، في الشرق الاوسط.وقال رئيس المجلس السفير الروسي سيرجي لافروف للصحفيين عقب جلسة المجلس المؤلف من 15 دولة ان توجه أعضاء المجلس سيتم بناء على تطورات الموقف على الارض وخاصة الجهود الرباعية وبشكل أخص على الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الامريكي كولن باول للمنطقة.وقال لافروف ان المجلس أيد البيان الذي أصدره وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف وباول ومسئول السياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وعنان في مدريد.وكان الاربعة يحاولون إنهاء الاعمال العدائية بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال لافروف ان المجلس خطط للعمل بناء على بيان مدريد. يذكر أن المجلس عقد مناقشات عامة وأخرى خلف الابواب المغلقة الاسبوع الجاري حول الموقف ودعا الاطراف المتحاربة وخاصة إسرائيل للانصياع لقرارات مجلس الامن المطالبة بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية وتطبيق خطتي تينيت وميتشيل الساعيتين إلى إنهاء القتال واستئناف المفاوضات. وكانت سوريا التي طالبت الامم المتحدة باتخاذ إجراء حازم ضد إسرائيل قد تقدمت بمسودة قرار آخر دعمته الدول العربية. وطالبت دمشق المجلس بإدانة إسرائيل لتقاعسها عن الانسحاب وحثها على احترام مواثيق جنيف الصادرة عام 1949 والتي تقضي بحماية المدنيين.ولم تحظ مسودة القرار بدعم المجلس. وقال المبعوث الفلسطيني للامم المتحدة ناصر القدوة ان إجراء المجلس يجب أن يتماشى مع التطورات على الارض والجهود الرباعية لوقف العنف.وبالاضافة إلى دعوته لتطبيق قرارات مجلس الامن، ندد بيان مدريد بالعنف والارهاب في الاراضي التي تحتلها إسرائيل وأعرب عن قلقه إزاء فقدان الناس حياتهم. وطالب البيان الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بتفكيك البنية التحتية الارهابية، بما في ذلك تمويل الارهاب ووقف التحريض على العنف. وقال البيان ان التفجيرات الانتحارية غير قانونية وغير أخلاقية .. وتتسبب في إلحاق ضرر خطير بالطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني ويجب إدانتها.د.ب.أ
