بدأت الحكومة الافغانية المؤقتة في تدمير محصول نبات الخشخاش الذي يستخدم في صناعة الافيون في إقليم هيلماند الغربي، في حين ذكر المزارعون أن الاموال التي ستدفع لهم لتعويضهم عن الحقول المدمرة مازالت غير كافية على الرغم من زيادتها مؤخرا. وذكرت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن الجرافات بدأت في تجريف حقول الخشخاش في منطقة ناد علي، على بعد نحو 30 كيلومترا شمال غرب العاصمة الاقليمية لاشكارجاه. ونسبت الوكالة إلى متحدث رسمي في لاشكارجاه قوله أن فرق حكومية تقوم بنفس العمل في مناطق أخرى، إذ أن الحكومة مصرة على القضاء على زراعة الخشخاش. وقال المتحدث أنه سيتم دفع مبلغ 350 دولارا لكل مزارع عن كل 2000 كيلومتر يتم تدميرها. وكانت قيمة التعويضات في بادئ الامر تبلغ 250 دولارا. وقد تمت زيادتها بعد مقتل ثمانية أشخاص في اشتباكات نشبت بين المزارعين ومسئولي تطبيق القانون في الاقليم في وقت سابق من الشهر الحالي. وصرح أحد المزارعين، ويدعى جول رحمن للوكالة من القسوة أن يدفع مبلغ 350 دولارا فقط كتعويض عن محصول كان سيدر علينا 2500 دولار. ويجري وفد حكومي رفيع المستوى مفاوضات في الوقت الحالي حول قضية التعويضات مع المزارعين في إقليم نانجارهار الشرقي لتفادي مقاومة الخطط الممولة من الخارج والرامية إلى القضاء على زراعة الخشخاش في أفغانستان. ـ د.ب.أ