استدعت الخارجية السويسرية سفيرها توماس بورير «44 عاماً» لدى ألمانيا وقررت عودته الى برن نهاية الشهر الحالي، لعدم لياقته كدبلوماسي بسبب تقارير صحفية منشورة تثبت تورطه في فضيحة جنسية مع عارضة أزياء. ويجئ رحيله المفاجئ بعد التقارير الاعلامية التي نشرت عن لقاءاته الغرامية في وقت متأخر من الليل في السفارة السويسرية في برلين مع دياميلا روي، وهي مساعدة مبيعات ذات شعر داكن من برلين، وعملت كموديل عارية في بعض الاحيان. وأعلن وزير الخارجية السويسرية جوزيف ديس أن السفير المتزوج من شاون فيلدنج ـ بورير وهي ممثلة أمريكية فاتنة وفازت بلقبي ملكة جمال دالاس وملكة جمال تكساس، لم يعد مقبولاً كسفير في برلين. وقال ديس ان استدعاءه ليست له صلة بما إذا كانت له علاقة مع امرأة أخرى، ولكن بما إذا كان بوسعه أن يمثل سويسرا في ألمانيا بالقدر اللازم من الاتزان والوقار. وعند إبلاغ بورير باستدعائه، تردد أنه قال في بداية الامر أنه سيرفض ترك منصبه. وكانت صحيفة «سونتاجس ـ بليك» السويسرية قد نشرت في الاسبوع الماضي صورة شبه عارية لدياميلا روي، ومعها تقرير يشير إلى أنها متورطة في لقاءات ليلية مع السفير في السفارة السويسرية في برلين والملاصقة لمبنى مستشار ألمانيا الجديد. د.ب.ا
