منعت شرطة مكافحة الشغب بالعاصمة الجزائرية أمس مسيرة نظمها الاتحاد العام الطلابي الحر تضامنا مع صمود الشعب الفلسطيني وقيادته. وقد تجمع عدد كبير من الطلاب داخل الجامعة المركزية، الواقعة وسط المدينة وحين هموا بالخروج الى الشارع للالتحام مع مئات من المواطنين كانوا سيشاركون في المسيرة منعتهم قوات الأمن من الخروج ووقعت مشادات استخدمت فيها الشرطة العصي وخراطيم المياه. ورفع الطلاب شعارات ضد قرار منع التظاهر وكرروا «يا للعار يا للعار دولة بلا قرار». وطالبوا في مداخلاتهم برفع الحظر عن المسيرات للتعبير عن تعبئة الجزائريين ضد الغطرسة الإسرائيلية والانحياز الأمريكي والتواطؤ الدولي والتخاذل العربي الرسمي.ومنعت في نفس الوقت مسيرات أخرى بعدد من مدن البلاد بدعوى «الحذر من انزلاق الوضع الى مواجهات». من جهة أخرى طالب حزب العمال بإلغاء قرار منع التظاهر ودعت زعيمته الويزة حنون في بيان تحريضي وزعته أمس المواطنين الى كسر حاجز الخوف والخروج للتعبير عن مساندة الشعب الفلسطيني. وعلى صعيد الفعاليات الشعبية لتجسيد التضامن، أفادت مصادر مطلعة أن 350 مرشحا للجهاد بفلسطين تم تسجيلهم حتى الآن في الأيام الأخيرة بالجزائر وهم شباب بين 20 و 35 سنة. وأكدت المصادر أن جمعيات معظم عناصرها من التيار الاسلامي بادرت بفتح قوائم على مستوى ستة مساجد على مستوى القطر أحدهما في بلدة براقي الواقعة بالضاحية الجنوبية للعاصمة.فيما توجد مكاتب التسجيل الأخرى بكل من البليدة والمدية وسكيكدة والشلف وعين الدفلى. وذكرت المصادر أن 100 من المسجلين غادروا فعلا الجزائر وهم في جهة ما بالشرق الأوسط استعدادا لالتحاقهم بأرض الصمود والشهادة فلسطين.