نددت وكالة غوث اللاجئين «الاونروا» بجرائم الجيش الاسرائيلي في جنين وحذرت من كارثة تحيق بنحو 15 الف فلسطيني تهدم مجنزرات الجيش البيوت فوق رؤوسهم. كذلك لاتزال هذه القوات تحظر دخول مندوبي وكالة (أونروا) والاطباء وسيارات الاسعاف المخيم مما يعني عدم امكان تسليم الاغذية والمياه وبقاء الجرحى دون علاج وعدم امكان دفن الموتى.وحذرت وكالة (اونروا) من ان الذين بقوا على قيد الحياة يعيشون في ظروف مروعة تنذر بكارثة انسانية رهيبة. ويطلب سكان المخيم خدمات فورية من منظمات الاغاثة.وقد سلم بيتر هانسن مفوض (اونروا) رسالة احتجاج الى الاسرائيليين جاء فيها ان الجيش الاسرائيلي اعتقل مدير مركز تدريب تابع لهذه الوكالة في رام الله و105 اشخاص من المتدربين. واكدت الرسالة ان اسرائيل ملزمة بتأمين سلامة موظفي ومنشآت الامم المتحدة بموجب اتفاقية دولية.واوضحت الرسالة ان الجيش الاسرائيلي اعتقل الدكتور محمد عمران عميد كلية العلوم التربوية في رام الله و105 من الطلاب. وقال الناطق الرسمي للأونروا في القدس سامي شعشع ان ماجرى هو اعتداء خطير على مؤسسة تعليمية محترمة ينحصر نشاطها في الجوانب الاكاديمية والثقافية والمهنية معتبرا ما حدث انتهاكا خطيرا يستهدف العملية التربوية. واضاف ان ما نفذه الاحتلال بسحق كلية العلوم التربوية هو استباحة واعتداء فاضح على مقر الامم المتحدة وهو بحد ذاته مناف لتعهدات دولة الاحتلال عند توقيعها على اتفاقية ملزمة عام 1966 مع المنظمة الدولية وكذلك لمختلف الاعراف والمواثيق العالمية.وشدد ان هذا الحادث يأتي استكمالا للمجازر الدموية التي تستهدف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.ونفى الناطق الرسمى باسم الاونروا الاكاذيب والشائعات الاسرائيلية التي روجت حول الكلية.